مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٢ - ٨١ كتابه
وَعَلِيُّ بنُ موسى وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ وَالخَلَفُ الصّالِحُ صَلواتُكَ عَلَيهِم أئِمَّتي، بِهِم أتوَلّى وَمِن عَدُوِّهِم أتبرّأ.
اللَّهُمَّ! إنّي انشِدُكَ دَمَ المَظلومِ- ثَلاثاً-.
اللَّهُمَّ إنّي أنشُدُكَ بِوَأيِكَ على نَفسِكَ لِأَوليائِكَ لِتُظهَرِنَّهُم على عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِم أن تُصَلِّيَ على مُحَمَّدٍ وَعَلَى المُستَحفَظينَ مِن آلِ مُحَمَّدٍ- ثَلاثاً-.
وَتَقولُ: اللّهُمَّ! إنّي انشدُكَ بِإِيوائِكَ (بَوأيكَ) على نَفسِكَ لِأَعدائِكَ لَتَهلِكَنَّهُم وَلَتَخزِيَنَّهُم بِأَيديهِم وَأَيدي المُؤمِنينَ أن تُصَلِّيَ على مُحَمَّدٍ وَعَلَى المُستَحفَظينَ مِن آلِ مُحَمَّدٍ- ثَلاثاً-.
وَتَقولُ: اللَّهُمَّ! إنّي أسأَلُكَ اليُسرَ بَعدَ العُسرِ- ثَلاثاً-.
ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ الأَيمَنَ عَلَى الأَرضِ وَتَقولُ: يا كَهفي حينَ تُعيينِيَ المَذاهِبُ، وَتَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ بِما رحُبَت! وَيا بارِئَ خَلقي رَحمَةً لي وَكانَ عَن خَلقي غَنِيّاً، صَلِّ على مُحَمِّدٍ وَعَلَى المُستَحفَظينَ مِن آلِ مُحَمَّدٍ- ثَلاثاً-.
ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ الأَيسَرَ عَلَى الأَرضِ، وَتَقولُ: يا مُذِلَّ كُلِّ جَبّارٍ! وَيا مُعِزَّ كُلِّ ذَليلٍ! قَد وَعِزَّتِكَ بَلَغَ مَجهودي فَفَرِّج عَنِّي- ثلاثاً-.
ثُمَّ تَقولُ: يا حَنّانُ! يا مَنّانُ! يا كاشِفَ الكُرَبِ العِظامِ- ثَلاثاً-.
ثُمَّ تَعودُ إلَى السُّجودِ، وَتَضَعُ جَبهَتَكَ عَلَى الأَرضِ، وَقُل: شُكراً شُكراً- مِئَةً مَرَّةٍ-.
ثُمَّ تَقولُ: يا سامِعَ الصَّوتِ! يا سابِقَ الفَوتِ! يا بارِئَ النُّفوسِ بَعدَ المَوتِ، صَلِّ على مُحَمِّدٍ وَعلى آلِ مُحَمَّدٍ وَافعَل بي كَذا وَكَذا. [١]
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٢٣٨، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٣٥ ح ٥٩.