مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٠ - ٩٨ وصيّته
طالِبٍ بِيَدِهِ لِعَشرٍ خَلَونَ مِن جُمادى الأُولى سَنَةَ سَبعٍ وَثَلاثينَ. [١]
أقولُ: لقد أوردنا هذه الوصيّة كاملةً في مكاتيب الإمام عليّ ٧، و قد كرّرنا ذكرها هنا بصورة مختصرة لمناسبتها مع الموضوع، و كون راويها هو الإمام الكاظم ٧.
٩٨ وصيّته ٧ برواية يزيد بن سليط
أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن أبي الحكم، قال: حدّثني عبد اللَّه بن إبراهيم الجعفريّ، و عبد اللَّه بن محمّد بن عمارة، عن يزيد بن سليط [٢]، قال: لمّا أوصى أبو إبراهيم ٧ أشهد إبراهيم بن محمّد الجعفريّ، و إسحاق بن محمّد الجعفريّ، و إسحاق بن جعفر بن محمّد، و جعفر بن صالح، و معاوية الجعفريّ، و يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ، و سعد بن عمران الأنصاريّ، و محمّد بن الحارث الأنصاريّ، و يزيد بن سليط الأنصاريّ، و محمّد بن جعفر بن سعد الأسلميّ- و هو كاتب الوصيّة الاولى-:
أشهَدَهُم أنَّهُ يَشهَدُ أن لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسولُهُ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها، وَأَنَّ اللَّهَ يَبعَثُ مَن فِي القُبورِ، وَأَنَّ البَعثَ بَعدَ المَوتِ حَقٌّ، وَأنَّ الوَعدَ حَقٌّ، وَأَنَّ الحِسابَ حَقٌّ، وَالقَضاءَ حَقٌّ، وَأَنَّ الوُقوفَ بَينَ يَدَي اللَّهِ
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٤٦ ح ٦٠٨، الكافي: ج ٧ ص ٤٩ ح ٧، وسائل الشيعة: ج ١٩ ص ١٩٩ ح ٢٤٤٢٦.
[٢]. يزيد بن سليط الزّيديّ، عدّ من أصحاب أبي الحسن موسى ٧. (في رجال الطّوسي: الرّقم ٥١٥٩، رجال البرقي: ص ٤٨، رجال ابن داوود: الرّقم ١٦٩٢). و عدّه الشّيخ المفيد من خاصّة الكاظم ٧ و ثقاته، و أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته، ممّن رووا النّصّ على الرّضا ٧. (راجع: الإرشاد: ج ٢ ص ٢٤٨).