مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١١٠ - ٢٢ رسالته
٢٢ رسالته ٧ إلى شيعته و أصحابه فيما يجب أن يكونوا عليه
محمّد بن يعقوب الكليني قال: حدّثني عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن حفص المؤذن [١]، عن أبي عبد اللَّه ٧. و عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمّد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر [٢]، عن أبي عبد اللَّه ٧: أنّه كتب بهذه
[١]. حفص المؤذّن
حفص المؤذّن، أبو محمّد المؤذّن، من أصحاب أبي عبد اللَّه ٧ (راجع: رجال البرقي: ص ٣٧ و ص ٤٢، رجال الطّوسي: ص ١٩٧ الرّقم ٢٤٧٨).
[٢]. إسماعيل بن جابر الجعفيّ
إسماعيل بن جابر الجعفيّ، روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللَّه ٨، و هو الّذي روى حديث الأذان. له كتاب ذكره محمّد بن الحسن بن الوليد في فهرسته. أخبرنا أبو الحسين عليّ بن أحمد قال: حدّثنا محمّد بن الحسن قال:
حدّثنا محمّد بن الحسن عن محمّد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عنه. (راجع رجال النّجاشي: ج ١ ص ١٢٣ الرّقم ٧٠ و رجال الطّوسي: ص ١٦٠ الرّقم ١٧٨٩ و ٤٩٣ رجال البرقي: ص ١٢ و ١٨ و ٢٨ و رجال ابن داوود:
ص ٥٥ الرّقم ١٧٦، الخلاصة للحلّي: ص ٢٨).
و في رجال الطّوسي: إسماعيل بن جابر الخثعميّ الكوفيّ، ثقة ممدوح له أصول رواها عنه صفوان بن يحيى. (ص ١٢٤ الرّقم ١٢٤٦) و الظّاهر من تحريف النّساخ و الصّحيحح هو الجعفيّ.
و في رواية عن إسماعيل بن جابر قال: أصابني لقوة في وجهي، فلمّا قدمنا المدينة دخلت على أبي عبد اللَّه ٧ قال: ما الّذي أرى بِوَجهِكَ؟ قال: قلتُ: فاسِدَةَ ريح. قال فقال لي:
ائت قَبرَ النّبيّ ٦ فَصَلّ عِندَهُ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ضَع يَدَكَ على وَجهِكَ، ثُمّ قل: باسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ، هذا أُحرِجُ عَلَيكَ من عَين إِنسٍ أو عَينِ جِنٍّ أو وَجَعٍ، أُحرِجُ عَلَيكَ بِالّذي اتَّخَذَ إبراهيمَ خَليلًا، وَكَلّمَ موسى تَكليماً، وَخَلقَ عيسى مِن رُوحِ القُدُسِ، لَمّا هَدّأَت وَطَفّيتَ كَما طَفَّيتَ نارَ إبراهيمَ، أطفِئ بإذن اللَّه، اطفئ بإذن اللَّه
. قال: فما عاودته إلّا مرّتين حتّى رجع وجهي فما عاد إلى السّاعة.
و في رواية أُخرى، عن أبي الصّباح قال: سمعت أبا عبد اللَّه ٧ يقول:
هَلَكَ المُتَرَئِسونَ في أديانِهِم، مِنهُم زُرارَةُ وبَرُيدٌ وَمَحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ وَإسماعيلُ الجُعِفيّ
. و ذكر آخر لم أحفظه. (راجع: رجال الكشّي: ج ٢ ص ٤٥٠ ح ٣٤٩ و ٣٥٠).