المعجم الفقهي لکتب الشيخ الطوسي - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٦٦
والأذان فيه فضل كبير وثواب جزيل، وكذلك الإقامة، فإن جمع بينهما كان أفضل.
م ١/٩٨
والأذان مأخوذ من الوحي النازل على النبي (صلى الله عليه و آله) دون الرؤيا والمنام.
م ١/٩٥
أوّلاً ـ كيفية الأذان والإقامة:
١ ـ فصول الأذان والإقامة:
الأذان والإقامة خمسة وثلاثون فصلاً : الأذان ثمانية عشر فصلاً، والإقامة سبعة عشر فصلاً.
ن/٦٨،م ١/٩٩
وفي الخلاف:الأذانعندناثمانية عشر كلمة، وفي أصحابنا من قال: عشرون كلمة، التكبير في أوّله أربع مرّات، والشهادتان مرّتين مرّتين، حيّ على الصلاة مرّتين، حيّ على الفلاح مرّتين، حيّ على خير العمل مرّتين، اللّه أكبر مرّتين، لا إله إلاّ اللّه مرّتين. ومن قال عشرون كلمة قال: التكبير في آخره أربع مرّات.
خ ١/٢٧٨
ونحوه في المبسوط (١/٩٩)، والنهاية (٦٨)
وفي الاقتصاد (٢٥٩)، وعمل يوم وليلة، والجمل والعقود (ر/١٤٥،١٧٨).
وفي الخلاف:وقال الشافعي : الأذان تسع عشرة كلمة في سائر الصلوات، وفي الفجر إحدى وعشرون كلمة، التكبير أربع مرّات، والشهادتان ثمان مرّات مع الترجيع، والدعاء إلى الصلاة وإلى الفلاح مرّتين مرّتين، والتكبير مرّتين، والشهادة بالتوحيد مرة واحدة، وفي أذان الفجر التثويب مرّتين.
وقال أبو حنيفة: لا يستحبّ الترجيع، والباقي مثل قول الشافعي إلاّ التثويب فيكون الأذان عنده خمس عشرة كلمة.
وقال مالك: يستحب الترجيع والتكبير في أوّله مرّتان فيكون سبع عشرة كلمة.
وقال أبو يوسف: التكبير مرّتان والترجيع لا يستحب فيه فيكون ثلاث عشرة كلمة.
وقال أحمد بن حنبل: إن يرجّع فلا بأس، وإن لم يرجّع فلا بأس.
والإقامة سبعة عشر فصلاً على ترتيب الأذان، وينقص منه من التكبيرات في أوّلها تكبيرتين، ويزاد فيها بدلها قد قامت الصلاة مرّتين بعد قوله حيّ على خير العمل، وينقص من التهليل مرة واحدة. ومن أصحابنا من قال: أنّ عددها اثنان وعشرون فصلاً، أثبت عدد فصول الأذان على ما حكيناه، وزاد فيها قد قامت الصلاة مرّتين.
خ ١/٢٧٩
ونحوه في المبسوط (١/٩٩)، والنهاية (٦٨)، وفي الاقتصاد (٢٥٩)، وعمل يوم وليلة (١٤٥)، والجمل والعقود (١٧٨).
وفي الخلاف:قال الشافعي : الإقامة أحد عشر كلمة، التكبير مرتان، والشهادتان مرتان، والدعاء إلى الصلاة وإلى الفلاح مرة مرة، والإقامة مرتان، والتكبير والتهليل مرة مرة.
وقال في القديم: الإقامة مرة مرة، والأوّل هو