نضد القواعد الفقهية - السيوري، الشيخ مقداد - الصفحة ٣٢٣
الصالح، أو التي يترقى فيها المؤمنون أو في الجنة.
قاعدة [١]: هذه الاسماء والصفات عندنا وعند المعتزلة ترجع إلى الذات، وذلك لان مرجع هذه إلى الذات والحياة والقدرة والعلم والارادة والسميع والبصير والكلام، والاربعة الاخيرة ترجع إلى العلم والقدرة، والعلم والقدرة كافيان في الحياة، والعلم والقدرة نفس الذات، فرجعت جميعها إلى الذات اما مستقلة أو إليها مع السبب [٢] أو الاضافة أو هما أو إليهما [٢] مع واحدة من الصفات الاعتبارية المذكورة أو إلى صفة مع اضافة أو إلى صفة مع زيادة اضافة أو إلى صفة مع فعل واضافة أو إلى صفة فعل أو إلى صفة فعل مع اضافة زائدة، فالاول " الله " ويقرب منه " الحق "، والثاني مثل القدوس والسلام والغني والاحد، والثالث كالعلي والعظيم والاول والاخر، والرابع كالملك والعزيز، والخامس كالعليم والقدير، والسادس كالحليم والخبير والشهيد والمحصي، والسابع كالقوي والمتين، والثامن كالرحمن والرحيم والرؤف والودود، والتاسع كالخالق والبارئ والمصور، والعاشر كالمجيد والكريم واللطيف.
فائدة: هذه كلها ورد بها السمع، ولا شئ منها يوهم نقصا، فلذلك جاز اطلاقها على الله تعالى اجماعا.
أما ما عداها فينقسم أقساما ثلاثة:
[١] في ك: فائدة.
[٢] في ك: مع السلب - أو إليها.