المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ٢٥ - اشتراكه في الثورة الوطنية عام ١٩٣٥ م
تحفيز العشائر و إثارة هممهم و الشدّ من أزرهم [١] و كان وكلاء كاشف الغطاء على اتصال دائم بسماحة الشيخ قدّس سرّه، و أخيرا رضخت الحكومة و استجابت للتفاوض و تطبيق بنود هذا الميثاق ممّا دعا رؤساء العشائر أن يبرقوا لكاشف الغطاء يستشيرونه في إلقاء السلاح راجين إبداء رأيه، و حينذاك أبرق الشيخ كاشف الغطاء إلى العلاّمة الشيخ عبد الحسين مطر بما نصّه:
(الناصرية
العلاّمة الشيخ عبد الحسين مطر.
مشغولون بالإصلاح.
يلزم السعي بمنع المضاربة.
سيأتيكم تعريفنا.
حفظ الأمن واجب.
التوقيع كاشف الغطاء) .
و عادت الحياة طبيعية، و استتب الأمن و أصلحت الحكومة الطرق و مارست الدوائر الحكومية أعمالها و كتب رئيس الوزراء ياسين الهاشمي رسالة إلى كاشف الغطاء نصّها:
[١] استدعى متصرف الناصرية ماجد مصطفى سماحة المغفور له السيّد عبد الحكيم السيد موسى الموسوي الصافي، وكيل كاشف الغطاء الشرعي حيث بلغه أن السيّد عبد الحكيم لولب الحركة و من المتحمسين لها و علم بهذا الاستدعاء رؤساء العشائر فسارعوا للحضور عند المتصرف مما اضطره أن يتظاهر بأنّه يرغب في التشاور مع سماحة السيّد في كيفية تهدئة الوضع و إعادة الامور إلى نصابها، و كان من جملة الرؤساء الذين حضروا عند المتصرف الشيخ منشد الحبيب رئيس عشائر الغزي و الشيخ كاطع البطي رئيس عشائر آل إزيرج و الشيخ عجيل التويلي رئيس عشائر الحسينات.