المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ٩٧
و أبي العلاء المعري [١] و[ابن]الفارض [٢] و هوميروس [٣] و الحافظ [٤]
قولد بالكوفة في محلة «كندة» سنة ٣٠٣ هـ و قال الشعر مبكرا و تنقل بين الشام و مصر و العراق و فارس و مدح سيف الدولة الحمداني و اختصّ به.
قتل سنة ٣٥٤ هـ في دير العاقول قرب «واسط» العراق مع ابنه في قصّة غير واضحة، و هو من جلالة القدر و الشهرة بحال تغنيه عن قراضات التقريظ.
(ترجم له صاحب أعيان الشيعة ترجمة وافية في ج ٢ ص ٥١٣-٥٦٤، و راجع نسمة السحر: ج ١ ص ١٨٠-٢٠١، و الأعلام: ج ١ ص ١١٥) .
[١] أحمد بن عبد اللّه بن سليمان التنوخي المعرّي، ولد سنة ٣٦٣ هـ في معرّة النعمان و مات فيها سنة ٤٤٩ هـ و قد ترجم له الكثير من العلماء و الأدباء المتقدّمين و المعاصرين، و ألفّت حوله كتب و دراسات كثيرة، حتّى عاد امره و رفعة مقامه في الأدب من أجلى الواضحات، و إنّ ديوانه بمفرده أجلّ شاهد على نبوغه.
و أوسع تراجمه و أحسنها ما ألّفه الصاحب كمال الدين عمر بن أحمد بن العديم الحلي المتوفي سنة ٦٦٠ هـ و سماه (كتاب الانصاف و التحري في دفع الظلم و التجري عن أبي العلاء المعري) و قد طبع ملخصة في الجزء الرابع من تاريخ حلب ص ٧٧-١٨٠. (راجع: أعلام الزركلي: ج ١ ص ١٥٧، و الغدير: ج ٤ ص ٣٤٠) .
[٢] أبو حفص و أبو القاسم عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي الحموي الاصل، المصري المولد و الدار و الوفاة المعروف بابن الفارض أشعر المتصوفين، يلقّب بسلطان العاشقين، في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود) .
قدم أبوه من حماه إلى مصر فسكنها و صار يثبت الفروض للنساء على الرجال بين يدي الحكام ثمّ ولي نيابة الحكم فغلب عليه التلقيب بالفارض.
ولد سنة ٥٧٦ هـ بالقاهرة و توفي بها سنة ٦٣٢، و دفن بسطح المقطم، له ديوان شعر مطبوع بدار الفكر.
(انظر: وفيات الأعيان: ج ٣ ص ٤٥٤، و أعلام الزركلي: ج ٥ ص ٥٥) .
[٣] من أعظم شعراء اليونان عاش في القرن الثامن قبل الميلاد في آسيا الصغرى.
و يعتبر أوّل شعراء اليونان، و أعظمهم، نظم الإلياذة و الأوذيسة باللهجة الأيّونية، و قد ترجم البستاني الإلياذة شعرا باللّغة العربية. (راجع الموسوعة العربية الميسرة:
ص ١٩٢١) .
[٤] حافظ الشيرازي (١٣٢٠-١٣٨٩ م) يعدّ من أكبر شعراء إيران المتصوفين، سمّي