المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ٢١٤ - ردّ الشيخ على انتقادات أنستاس الكرملي
أو رحال [١] الركاب [٢] . معانين الأتعاب و الأوصاب [٣] . ليقفوا على ما في بلادنا من العاديات [٤] و الأنصاب [٥] . أو يكتبوا عنها لأولي الألباب، و لا ترى من الناطقين بالإعراب، من كتب شيئا في هذا الباب، ما يقصع [٦] اللّهاب [٧] ، و يدفع بعض العذاب، بل رأينا بعض الكتّاب، يعرّب مؤلفات الأجناب، من التصحيف المعاب، ما جاوز أطوار الصواب، فضاعت الفائدة من الكتاب، لا بل أتوا من الضرر ما لا يقع تحت الحساب» .
ثمّ انتقلت إلى سجعة اللام فقلت:
«نورد شيئا من هذا القبيل، من تعريب أو تحصيل، يكون بمنزلة تعلّة [٨] للجائع العليل، أو جرعة للناهل الغليل، ريثما يتصدّى لهذا الأمر الجليل، من يمهد له سوآء السبيل.
[١] الرّحال: جمع الرّحل؛ و هو مركب للبعير كالسرج للفرس. (لسان العرب: ج ٥ ص ١٦٨، مادّة «رحل» ) .
[٢] الرّكاب: الإبل، واحدتها راحلة، و لا واحد لها من لفظها، و تجمع على ركائب، و قالوا أيضا: ركب بضم الكاف. (لسان العرب: ج ٥ ص ٢٩٥ مادّة «ركب» ) .
[٣] الأوصاب: جمع الوصب، و هو الوجع، و المرض، و الفتور في البدن (لسان العرب: ج ١٥ ص ٣١٣ مادّة «وصب» ) .
[٤] العاديات، جمع العادية؛ و هي شغل من أشغال الدهر يعدوك عن أمورك أي يشغلك. (لسان العرب: ج ٩ ص ٩٣ مادّة «عدا» ) .
[٥] النصب: الاعياء من التعب. (لسان العرب: ج ١٤ ص ١٥٤) .
[٦] قصع العطشان غلته بالماء: إذا سكّنها. (لسان العرب ج ١١ ص ١٩٣ مادّة «قصع» ) .
[٧] اللهاب: العطش. (لسان العرب: ج ١٢ ص ٣٣٨ مادّة «لهب» ) .
[٨] التعلّة: ما يتعلّل به، و العلل: ما يعلل به المريض من الطعام الخفيف. (لسان العرب: ج ٩ ص ٣٦٦) .