ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٦
الكلام في حقيقة الفقّاع ٢٤٦
مقتضى رواية هشام ابن الحكم هو نجاسة الفقّاع و ان لم يكن مسكرا ٢٤٨
المتّخذ من غير الشعير ان كان مسكرا فهو نجس ٢٤٨
ماء الشعير الّذي يصفه الاطبّاء في معالجاتهم ليس من الفقاع ٢٥٠
(الحادي عشر) من النّجاسات: عرق الجنب من الحرام ٢٥٠
ذهب جمع من الفقهاء الى القول بطهارة العرق الجنب من الحرام ٢٥١
في الاخبار الواردة في عرق الجنب ٢٥٢
ضعف سند الاخبار و ما قيل فيها ٢٥٣
قيل بانّ غاية ما يستفاد من الاخبار هو حرمة الصّلاة و امّا نجاسته فلا ٢٥٤
اختلاف الاصحاب في الاستفادة من هذه الاخبار ٢٥٦
في مرجّحات الشّهرة ٢٥٨
في عدم تحقّق شهرة فتوائية ٢٥٩
العرق الخارج منه حال الاغتسال قبل تمامه نجس ٢٦٠
في كيفيّة اغتسال الجنب من الحرام ٢٦١
حكم ما اذا اجنب من حرام ثمّ من حلال او بالعكس ٢٦٢
حكم ما اذا تيمم المجنب من حرام بدلا عن الغسل ٢٦٣
اذا اجنب الصبيّ الغير البالغ من حرام ٢٦٤
(الثاني عشر) من النجاسات: عرق ابل الجلّالة على كلام فيها و في مطلق الجلّال ٢٦٤
عرق غير الابل الجلّال من الجلّالات ليس بنجس ٢٦٥
الاحوط الاجتناب عن الثّعلب و الارنب و الوزغ و الفار، بل مطلق المسوخات ٢٦٦