ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٤٧ - الجهة الاولى لا اشكال في ان المشهور شهرة محققة عند اصحابنا (رضوان اللّه تعالى عليهم) هو نجاسة الكافر مطلقا
و اما في الصورة الرابعة و ان لم يجر ما قلنا في الصورة الثالثة لكن ينبغي الاحتياط في صورة عدم صدق اسم حيوان طاهر عليه.
*** [الثامن: الكافر باقسامه حتى المرتد بقسميه]
قوله ;
الثامن: الكافر باقسامه حتى المرتد بقسميه و اليهود و النصارى و المجوس و كذا رطوباته و اجزائه سواء كانت مما تحله الحياة أو لا و المراد بالكافر من كان منكرا للالوهية او التوحيد او الرسالة او ضروريّا من ضروريّات الدين مع الالتفات الى كونه ضروريّا بحيث يرجع انكاره الى انكار الرسالة و الاحوط الاجتناب عن منكر الضروري مطلقا و ان لم يكن ملتفتا الى كونه ضروريّا و ولد الكافر يتبعه في النجاسة الّا اذا اسلم بعد البلوغ او قبله مع فرض كونه عاقلا مميزا و كان اسلامه عن بصيرة على الاقوى و لا فرق في نجاسته بين كونه من حلال او من الزنا و لو في مذهبه و لو كان احد الابوين مسلما فالولد تابع له اذا لم يكن عن زنا بل مطلقا على وجه مطابق لاصل الطهارة.
(١)
اقول: اعلم ان الكلام في نجاسة الكافر يقع في جهات:
الجهة الاولى: لا اشكال في ان المشهور شهرة محققة عند اصحابنا (رضوان اللّه تعالى عليهم) هو نجاسة الكافر مطلقا
كتابيّا كان او غير كتابىّ بل ادعي الاجماع عليه من غير واحد و لم اجد مخالفا الا ما حكى عن ابن الجنيد و العماني و نهاية