مجمع الافكار و مطرح الانظار - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ٢٥٩
سواء كان عهدا ذهنيا أو عهدا حضوريا أو ذكريا و المعرف بلام الاستغراق
مثل العلماء.
و الظاهر ان اللفظ هنا موضوع لما كان موضوعا له بدون هذا أي بدون
الألف و اللام و خصوصية الاستغراق و العهد تكون مستفادة من حرف التعريف فيكون
من باب تعدد الدال و المدلول و معنى الجنس المعرف في مثل الرّجل هو انه رجل و
ليس بمرأة و هذا واضح.
و الرابع:النكرة مثل رجل و جاء رجل من أقصى المدينة أو جئني
برجل و تعريفها مثل نفسها نكرة و معنى مثل جاء رجل أي رجل واحد مرددا
بين الافراد.
و قال الخراسانيّ قده ان النكرة في الجملة الاخبارية تكون معينة في الواقع
غير معينة عند المخاطب لأن المخبر يعرف من يخبر عنه بشخصه و اما إذا وقعت تحت
الأمر فيكون مرددا عند المخاطب بالكسر و المخاطب بالفتح و قد أشكل عليه بان وضع
الرّجل نكرة و غيرها واحد و لا فرق بينهما فكلما قيل في غيرها يقال فيها أيضا:
و الجواب عنه ان الخصوصية هنا مستفادة من دال آخر مثل التنوين و لكن
كلامه قده و من تبعه مثل شيخنا النائيني قده لا يخلو عن نظر من حيث القول بان
النكرة مقيدة بقيد الوحدة في صورة وقوعها تحت الأمر لأن المراد بها ان كان
الوحدة الذهنية أي مفهوم الوحدة فهي لا فائدة فيها و لا يكون وقوعها في الخارج
و لا يكون الشياع مستفادا منها لأنها امر شخصي ذهني مع انه خلاف المتبادر و ان
كان الوحدة المصداقية في الخارج فيكون الخارج ظرف التشخص و لا يصير الشخص
شايعا و هو خلاف التبادر أيضا.
و قال شيخنا العراقي١بان النكرة معناها هو الطبيعة في الحصص بجامع
١أقول الخراسانيّ قده أيضا أراد هذا الوجه فانه قال بقيد الوحدة و لكن حيث