مجمع الافكار و مطرح الانظار - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ٢٥٨
أصل الطبيعة فان المتبادر هذا و غيره خلاف الوجدان فان الحمل يكون بدون
لحاظ شيء آخر ان قلنا مثلا جاء أسامة.
و قد أشكل عليه شيخنا العراقي بان الذهن حيث يكون في الخارج يكون
الطبيعة مع الإشارة خارجية فالأسامة في الخارج و الإشارة الخارجية أيضا فعل من
افعال النّفس فيه هذا أولا و ثانيا ان علم الجنس يكون لحصة توأمة مع الإشارة
فلكل واحد منهما مصداق في الخارج و لا يكون من المعاني الحرفية كما في
العلم بالعلم إذا أخذ مستقلا منشأ الأثر كما في القطع الجزء الموضوعي مثل ان
الغصب المعلوم يكون منشأ الأثر و ترتيب الأحكام في بعض الموارد لا لنفس الغصب.
و الجواب عن الأستاذ قده هو ان الأسامة لا تحكى عن مفهومين بل عن مفهوم
واحد لعدم الدال على مفهوم الأسامة نعم يمكن ان يدعى ان هذه اللفظة وضعت
لتمام ما في الخارج الذات و ما يكون معها و لكن هذا لا يناسب مسلك القائل بالوضع
الاشتقاقي مثل من يقول بان الضارب وضع لذات متصفة بالضرب بان يؤخذ أصل
الضرب و الذات و النسبة بينهما و هي المعنى الحرفي بخلاف القول بالوضع الجامدي كان
يقال الضارب موضوع لهذا المجموع من الرّأس إلى القدم من دون ملاحظة ذات
وصفه و النسبة فعلى هذا لا يكون لأسامة لفظ دال على الذات و لفظ دال على الإشارة و انتسابها
إليها بالمعنى الحرفي و لا بالمعنى الاسمي على الوضع الاشتقاقي حتى يأتي ما يقوله الأستاذ
قده و لكننا على حسب مسلكنا لنا ان نقول به١بالوضع الجامدي.
و الثالث:المعرف بلام الجنس مثل الرّجل و المعرف باللام العهدي
١أقول هذا لا يوجب إثبات ما كنا بصدده لأنه بعد صحة ذلك بنحو الوضع الجامدي
أيضا يكون خلاف التبادر فان الواضع من أين لاحظ الإشارة؟