بر بال انديشه - انصاريان، شيخ حسين - الصفحة ٦١٩ - الثواب والعقاب
المعصومون، لم يبق شكّ ولا ترديد فى معطيات الموت، وما يستتبعه من اهوال وعقبات.
وفى القرآن الكريم آيات عظيمة يتبيّن منها اجر العاملين، وعذاب المجرمين تملأ الانسان عبوديه وزلفى وتمنحه القدرة على مقاومة الذّنوب كما تتضّمن الاحاديث المأثورة ما يلفت النظر إليها، كما هو فى كتاب (ثواب الاعمال وعقاب الاعمال)[١] نقرء فى القرآن:
«يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ* فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ»[٢].
«يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً* وَ نَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً»[٣].
«إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ»[٤].
«وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ»[٥].
«إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً»[٦].
«وَ ما أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ
[١] - من تأليفات شيخنا العظيم الصدوق رحمه الله.
[٢] - هود( ١١): ١٠٥- ١٠٦.
[٣] - مريم( ١٩): ٨٥- ٨٦.
[٤] - نور( ٢٤): ١٩.
[٥] - لقمان( ٣١): ٢١.
[٦] - أحزاب( ٣٣): ٥٧.