بر بال انديشه - انصاريان، شيخ حسين - الصفحة ٤٣١ - سر به فرمان او
«لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولًا»[١].
«با خدا معبودى ديگر قرار مده كه [نزد شايستگان] نكوهيده و [در دنيا و آخرت] بىيار و ياور شوى».
آرى! حقِّ ولايت، با آن وجود مقدسى است كه قرآن مجيد درباره او مىفرمايد:
«وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً»[٢].
«و خدا همواره بر هر چيزى احاطه دارد».
«وَ هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْأَرْضِ»[٣].
«و او در آسمانها و در زمين، خداست».
«هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ»[٤].
«اوست اول و آخر و ظاهر و باطن، و او به همه چيز داناست».
«كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ»[٥].
«هر چيزى مگر ذات او هلاك شدنى است».
«وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ»[٦].
«و او با شماست هرجا كه باشيد».
[١] -/ اسراء( ١٧): ٢٢.
[٢] -/ نساء( ٤): ١٢٦.
[٣] -/ انعام( ٦): ٣.
[٤] -/ حديد( ٥٧): ٣.
[٥] -/ قصص( ٢٨): ٨٨.
[٦] -/ حديد( ٥٧): ٤.