بر بال انديشه - انصاريان، شيخ حسين - الصفحة ٤٥٦ - به چند نمونه توجه كنيد
شما چون ستارهگانيد، هر زمان كه ستارهاى غايب شود ستارهاى طلوع كند و اين حقيقت تا قيامت ادامه دارد».
آرى! صاحب ولايت مطلقه الهيه، كسى است كه معتبرترين كتب اهل سنّت و شيعه از قول رسول اكرم، با سند صحيح، در حق او نقل كردهاند:
وَمَنْ عَصى عَلِيّاً فَقَدْ عَصانِى وَمَنْ عَصانى فَقَدْ عَصَى اللَّهَ مَنْ اطاعَ عَلِيّاً فَقَدْ اطاعَنِى[١].
«كسى كه به على عصيان ورزد به من عصيان ورزيده است و كسى كه به من عصيان ورزد به خدا عصيان ورزيده است».
انَّ رَبَّ الْعالِمَيْنَ عَهِدَ الىَّ عَهْدَاً فِى عَلِىِّ بْنِ ابِيْطالِبٍ فَقالَ: انَّهُ رايَةُ الْهُدى، وَمَنارُ.
الْايْمانِ وَامامُ اوْلِيائِى، نُورُ لِمَنْ اطاعَنِى[٢].
«بدرستى كه پروردگار عالميان درباره على بن ابى طالب يادآورى كرد كه: او پرچم هدايت، نشانه ايمان امام دوستان من و نور تمام كسانى است كه مرا اطاعت مىكنند».
عُنْوانُ صَحِيْفَةِ الْمُؤْمِنِ حُبُّ عَلِىِّ بْنِ ابِيْطالِبٍ[٣].
«عنوان صحيفه مؤمن دوستىِ على بن ابيطالب است».
عَلِىٌّ مِنِّى وَ انَا مِنْهُ وَ هُوَ وَلىُّ كُلُّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِى[٤].
[١] - معانى الاخبار: ٣٧٢، باب معنى وفاء العباد بعهداللَّه، حديث ١؛ بحارالانوار: ٣٨/ ١٢٩، باب ٦١، حديث ٨١.
[٢] - امالى شيخ صدوق: ٤٧٨، مجلس ٧٢، حديث ٢٤؛ بحارالانوار: ١٨/ ٣٣٩، باب ٣، حديث ٤١.
[٣] - بشارة المصطفى: ١٥٤؛ بحارالانوار: ٢٧/ ١٤٢، باب ٤، حديث ١٤٩.
[٤] - بحار الانوار: ٣٨/ ٢٩٦؛ العمدة: ٢٠٤.