بر بال انديشه - انصاريان، شيخ حسين - الصفحة ٤٥٧ - به چند نمونه توجه كنيد
«على از من است و من از اويم، و او سرپرست هر مؤمنى بعد از من است».
لايُحِبُّكَ الّا مُؤْمِنٌ، وَ لايُبْغِضُكَ الّا مُنافِقٌ اوْ وَلَدُ زِنْيةٍ اوْ مَنْ حَمَلَتْهُ امُّهُ وَهِىَ طامِثٌ[١].
«دوست ندارد تو را مگر مؤمن و به تو بغض نمىورزد مگر منافق، يا كسى كه از راه زنا تولد يافته و يا كسى كه مادرش در حال حيض به او باردار شده است».
عَلِىٌّ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ رَأْسِى مِنْ جَسَدِى[٢].
«على نسبت به من، به منزله سر است در پيكر من».
اوْحِى الىَّ فِى عَلِىٍّ بِثَلاثِ خِصالٍ: انَّهُ سَيِّدُ الْمِسْلِمِيْنَ، وَ امامُ الْمُتَّقِيْنَ وَ قائِدُ غُرِّ الْمُحَجَّلِيْنَ[٣].
«سه چيز در مورد على به من وحى شد: او آقاى مسلمانان، امام پرهيزكاران، و پيشواى سفيد رويان است».
لايَجُوِّزُ احَدٌ الصِّراطَ الّا مَنْ كانَ مَعَهُ جَوازٌ مِنْ عَلِىٍ[٤].
«هيچ كس از صراط نمىگذرد مگر آنكه جواز عبورى از على به همراه داشته باشد.»
اذا جَمَعَ اللَّهُ الْاوَّلِيْنَ وَ الْاخِرِيْنَ فى صَعيدٍ واحدٍ وَنَصَبَ الصِّراطَ عَلى شَفِيْرِ جَهَنَّمِ فَلَمْ يَجُزْ عَلَيْهِ إلّامَنْ كانَ مَعَهُ بَراءَةٌ مِنْ عَلِىِّ بْنِ ابِيْطالِبٍ[٥].
[١] - وسائل الشيعة: ٢/ ٣١٩، باب ٢٤، حديث ٢٢٤٣؛ بحارالانوار: ٣٩/ ٣٠١، باب ٨٧، حديث ١١٢.
[٢] - بحار الانوار: ٣٥/ ٢٦٩، باب ٧؛ الصراط المستقيم: ١/ ٢٠٩.
[٣] - بحار الانوار: ٤٠/ ٢٣، باب ٩١، حديث ٤٠؛ اليقين: ٤٧٦، باب ١٨٦.
[٤] - التحصين لابن طاوس: ٥٥٩، باب ١٧.
[٥] -/ الغدير: ١٠/ ٢٧٨؛ بحار الانوار: ٧/ ٣٣٢، باب ١٧، حديث ١٢؛ تاويل الآيات: ٤٨٣( با كمى اختلاف).