بر بال انديشه - انصاريان، شيخ حسين - الصفحة ٦١٤ - موقف الانسان من فناء العالم وما بعده
«وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ»[١].
«وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ»[٢].
«وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً»[٣].
«وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ»[٤].
وامّا موقف المسىء غير التائب والمتوغّل فى غيّه وعماه، ومن ظلّ اسير الهوى والنّفس.
الامارة بالسّوء فانّه يشعر الفناء بالموت، ويفرمنه فرار المغزى من الذئب كما يذكر ذلك القرآن الكريم، والاحاديث المأثورة، وهى الّتى تصوّر شعور المؤمن وغير المؤمن بالموت.
وقد ورد فى الحديث انّه سئل عن الحسن بن على ٨ ما الموت الذّى جهلوه فقال:
«اعظم سرور يرد على المؤمنين اذ نقلوا عن دار النكد الى النّعيم الابد، واعظم ثبوراً يرد على الكافرين اذ نقلوا عن جنتهم الى نار لا تبيد ولا تنفد[٥].
وقال الحسين ٧:
«انّ أبى حدّثنىبذلك عن رسول اللَّه ٦ و سلم الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر،
[١] - بقره( ٢): ٢٥.
[٢] - بقره( ٢): ٢٢٣.
[٣] - أحزاب( ٣٣): ٤٧.
[٤] - يونس( ١٠): ٢.
[٥] - معانى الاخبار: ٢٨٨، باب معنى الموت، حديث ٣؛ بحار الانوار: ٦/ ١٥٤، باب ٦، حديث ٩.