الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٥٤ - لأحمد بن سعيد
فصل
في الملاطفات وما يجري مجراها
وقال أحمد بن سعيد :
وصل كتابك فوجدت به (رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ)[١].
وقال ابن عباد [٢] :
وحقّك [٣] ألهبت بذكرك [٤] في ضميري نارا لا يخمدها [٥] غير مشاهدتك ، ولا يطفئها غير رؤيتك [٦]. وطوبى لك ممن يتمكن منك [٧] الاستكثار منه و (يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً)[٨].
وقال ابن عباد :
كتابي والشوق يعضّ الفؤاد ويقضّ المهاد [٩] ، ولله لطيفة بعد لطيفة ، يعد البين لاجتماع قريب وأغدو على اليراع مستجيبا له [١٠]و (لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ)[١١].
[١] يوسف : ٩٤.
[٢] في الأصل : (ابن العماد) وهو تحريف.
[٣] في الأصل : (بذكره).
[٤] في الأصل : (وقد حقك).
[٥] في الأصل : (لا نحمدها).
[٦] في الأصل : (مشاهدته .. رؤيته).
[٧] في الأصل : (منه).
[٨] النساء : ٧٣.
[٩] في الأصل : (تعفى .. نقص .. يعيد).
[١٠] في الأصل : (يعيد .. التراع .. مستحييانه).
[١١] يوسف : ٨٧ ، وفي الأصل : (لا يأس) إشارة إلى قوله تعالى : (لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ ...).