الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٥٢ - للخوارزمي
الجميل [١] ، ويدفع بالسيئة التي هي أحسن [٢].
وقال أبو مسلم محمد بن بحر [٣] :
وقد رام مساعيك [٤] رجال من ذوي الأخطار وكرّ بهم السعي فأعجزهم الطلب (وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ)[٥].
وقال ابن عباد :
لا يشهد عداة التكاثر أعزّ منه نفرا ، ولا يسمع في غشيان البأس [٦] أطيب منه خبرا.
وقال أبو بكر الخوارزمي :
هذا الرجل تصغر عنده العظماء ، ويخرس بين يديه البلغاء ، وينقطع [٧] في مضمار الكتاب والشعراء ، ويتشفع به إلى زمانهم الأصدقاء (ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ)[٨].
وله :
هو الغيث إذا لقى التربة الحرّة سقاها ورواها [٩] ، و (أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها)[١٠].
[١] إشارة إلى قوله تعالى : (فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) الحجر : ٨٥.
[٢] إشارة إلى قوله تعالى : (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ ...) المؤمنون : ٩٦.
[٣] هو أبو سليم محمد بن بحر الصفهاني وال من أهل أصفهان ، معتزلي ، من كبار الكتاب ، كان عالما بالشعر ، وبغيره من صنوف العلم وله شعر ، ولي أصفهان وبلاد فارس للمقتدر العباسي ت نحو ٣٢٢ ه وله مؤلفات. إرشاد الأريب ٦ / ٤٢٠.
[٤] في الأصل : (مساعبك).
[٥] سبأ : ٥٢ وفي الأصل : (التناوش).
[٦] في الأصل : (عشيات اللباس).
[٧] في الأصل : (يتقطع).
[٨] المائدة : ٥٤.
[٩] في الأصل : (ألقى التربة ... أزوارها).
[١٠] النازعات : ٣١.