الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٤٩٥ - فصل في تعيير الموازين والمكاييل
بتوصية [١] يوعيها أسماعهم ، وعهود [٢] يقلدها أعناقهم بألّا [٣] يضيعوا حقا. ولا يأكلوا سحتا [٤] ولا يستعملوا ظلما ، ولا يقارفوا غشما [٥] ، وأن يقيموا العمارات ويحتاطوا على الغلات ويتحرزوا من أتواء [٦] حق لازم ، وتعطيل [٧] رسم عادل ، مؤدين [٨] في جميع ذلك الأمانة ، متجنبين للخيانة ، وأن يأخذوا جهابذتهم باستيفاء [٩] وزن المال على تمامه ، واستجادة نقده على عياره [١٠] ، واستعمال الصحة في قبض ما يقبض ، وإطلاق ما يطلقونه ، وأن يوعز إلى سعاة [١١] الصدقات بأخذ الفرائض من سائمة مواشي المسلمين دون عاملتها [١٢] ، وكذلك الواجب فيها. وألّا يجمعوا [١٣] متفرقا ، ولا يفرقوا مجتمعا ، ولا يدخلوا فيها خارجا [١٤] ، ولا يضيفوا [١٥] إليها ما ليس منها من فحل إبل أو أكولة راع [١٦] ، وعقيلة مال. فإذا اجتبوها [١٧] على حقها ، واستوفوها على رسمها ، أخرجوها في سبيلها [١٨] ، وقسموها على أهلها الذين ذكرهم الله في كتابه [١٩] إلّا المؤلفة قلوبهم الذين سقط سهمهم [٢٠]. فإن الله تعالى [٢١] يقول :
[١] في الأصل : (يستطهر ... بتوصيته) ، وفي المختار ، (وأن يستظهر مع ذلك عليهم).
[٢] في الأصل : (وعهودا) وهو خطأ في النسخ.
[٣] في المختار : (بأن لا يضيعوا).
[٤] في الأصل : (انتحستا) وهو خطأ في النسخ والسحت : هو كل حرام قبيح الذكر أو ما خبث من المكاسب وحرم.
[٥] في الأصل : (العشم) والغشم : الظلم.
[٦] في الأصل : (أثوا) ، والأتواء : الهلاك.
[٧] في المختار : (أو تعطيل).
[٨] في الأصل : (مؤدبين) محرفة.
[٩] في الأصل : (جهائذتهم باستينا).
[١٠] في الأصل : (يقده على عباده).
[١١] في الأصل : ((علي سعد).
[١٢] في الأصل : (عامليها. والعاملة : الماشية التي تتخذ للعمل ، وقد قال صلىاللهعليهوسلم : (ليس في الحوامل والعوامل ولا في البقرة المثيرة الصدقة).
[١٣] في الأصل : (ولا تجمعوا .. تفرقوا) وفي المختار : (وألا يجمعوا فيها).
[١٤] في المختار : (خارجة عنها).
[١٥] في الأصل : (يضيعوا).
[١٦] الأصل : (رادع) وهو خطأ في النسخ.
[١٧] في الأصل : (احتبوها).
[١٨] في المختار : (سبلها).
[١٩] في الأصل : (كتابة).
[٢٠] في الأصل : (سههم).
[٢١] في المختار : (فإن الله عزوجل).