كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٧٩ - ما جاء في إسلامه و سبقه و سنه يومئذ
مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ وَ هُوَ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيِ الْمِنْبَرِ
|
إِذَا نَحْنُ بَايَعْنَا عَلِيّاً فَحَسَبْنَا |
أَبُو حَسَنٍ مِمَّا نَخَافُ مِنَ الْفِتَنِ |
|
|
وَجَدْنَاهُ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ إِنَّهُ |
أَطَبُّ قُرَيْشٍ بِالْكِتَابِ وَ بِالسُّنَنِ |
|
|
فَإِنَّ قُرَيْشاً مَا تَشُقُّ غُبَارَهُ |
إِذَا مَا جَرَى يَوْماً عَلَى الضُّمْرِ الْبَدَنِ |
|
|
وَ فِيهِ الَّذِي فِيهِمْ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ |
وَ مَا فِيهِمْ بَعْضُ الَّذِي فِيهِ مِنْ حَسَنٍ |
|
.
ما جاء في إسلامه و سبقه و سنه يومئذ
قَالَ أَبُو الْمُؤَيَّدِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنَّ أَوَّلَ ذَكَرٍ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ صَدَّقَ بِمَا جَاءَ بِهِ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ عُمُرُهُ يَوْمَئِذٍ عَشْرُ سِنِينَ وَ كَانَ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ رُبِّيَ فِي حَجْرِهِ ص وَ ذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشاً أَصَابَتْهُمْ أَزْمَةٌ شَدِيدَةٌ وَ هِيَ السَّنَةُ الْمُجْدِبَةُ وَ كَانَ أَبُو طَالِبٍ ذَا عِيَالٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِلْعَبَّاسِ عَمِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ كَانَ مُوسِراً يَا عَبَّاسُ إِنَّ أَخَاكَ كَثِيرُ الْعِيَالِ وَ قَدْ أَصَابَ النَّاسَ مَا تَرَى فَانْطَلِقْ حَتَّى تُخَفِّفَ عَنْهُ مِنْ عِيَالِهِ فَانْطَلَقَا إِلَيْهِ وَ قَالا لَهُ فَقَالَ اتْرُكُوا لِي عَقِيلًا وَ خُذُوا مَنْ شِئْتُمْ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ص عَلِيّاً وَ أَخَذَ الْعَبَّاسُ جَعْفَراً فَلَمْ يَزَلْ مَعَ النَّبِيِّ ص حَتَّى بَعَثَهُ اللَّهُ نَبِيّاً فَاتَّبَعَهُ وَ آمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَهُ.
أبو المؤيد ذكر أخذ النبي ص عليا و لم يذكر أخذ العباس جعفرا و القصة مشهورة
قَالَ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ أَوَّلُ النَّاسِ وُرُوداً عَلَى الْحَوْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوَّلُهُمْ إِسْلَاماً عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع.
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَيَّ وَ عَلَى عَلِيٍّ سَبْعَ سِنِينَ قِيلَ وَ لِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَمْ يَكُنْ مَعِي مِنَ الرِّجَالِ غَيْرُهُ.
١ وَ فِي رِوَايَةٍ مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوَارِزْمِيِّ أَيْضاً قَالَ: صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَيَّ وَ عَلَى عَلِيٍ