كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٤٨٤ - خطبة الزهرا ع
بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَامَّةِ وَ الْبِرَّ بِالْوَالِدَيْنِ وِقَايَةً مِنَ السَّخْطَةِ وَ صِلَةَ الْأَرْحَامِ مَنْسَأَةً لِلْعُمُرِ وَ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ[١] وَ الْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ وَ الْوَفَاءَ بِالنُّذُورِ تَعْرِيضاً لِلْمَغْفِرَةِ وَ تَوْفِيَةَ الْمَكَايِيلِ وَ الْمَوَازِينِ تَغْيِيراً لِلْبَخْسَةِ وَ اجْتِنَابَ قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ حِجَاباً مِنَ اللَّعْنَةِ وَ الِاجْتِنَابَ عَنْ شُرْبِ الْخُمُورِ تَنْزِيهاً مِنَ الرِّجْسِ وَ مُجَانَبَةَ السَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ وَ التَّنَزُّهَ عَنْ أَكْلِ أَمْوَالِ الْأَيْتَامِ وَ الِاسْتِيثَارِ بِفَيْئِهِمْ إِجَارَةً مِنَ الظُّلْمِ وَ الْعَدْلَ فِي الْأَحْكَامِ إِينَاساً لِلرَّعِيَّةِ وَ التَّبَرِّيَ مِنَ الشِّرْكِ إِخْلَاصاً لِلرُّبُوبِيَّةِ فَ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ أَطِيعُوهُ فِيمَا أَمَرَكُمْ بِهِ فَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ[٢] ثُمَّ قَالَتْ ع أَنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ[٣] أَقُولُ عَوْداً عَلَى بَدْءٍ وَ مَا أَقُولُ ذَلِكَ سَرَفاً وَ لَا شَطَطاً[٤] فَاسْمَعُوا إِلَيَّ بِأَسْمَاعٍ وَاعِيَةٍ وَ قُلُوبٍ رَاعِيَةٍ ثُمَّ قَالَتْ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَعْزُوهُ تَجِدُوهُ[٥] أَبِي دُونَ نِسَائِكُمْ[٦] وَ أَخَا ابْنِ عَمِّي دُونَ رِجَالِكُمْ فَبَلَّغَ الرِّسَالَةَ[٧] صَادِعاً بِالرِّسَالَةِ نَاكِباً [مَائِلًا] عَنْ سُنَنِ مَدْرَجَةِ الْمُشْرِكِينَ[٨] ضَارِباً لِثَبَجِهِمْ آخِذاً
[١] أي يصير سببا لكثرة عدد الاولاد و العشائر كما ان قطعها يذر الديار بلاقع من أهلها( بحار الأنوار).
[٢] و في هامش المطبوع:« و احمدوا اللّه الذي بعظمته و نوره يبغى من في السماوات و الأرض إليه الوسيلة و نحن وسيلته في خلقه، و نحن خاصته و محل قدسه؛ و نحن حجته في غيبه و نحن ورثة أنبيائه» كذا في غير الكتاب.
[٣] و في نسخة« و أبى محمد».
[٤] يقال رجع عودا على بدء اي لم يقطع ذهابه حتّى وصله برجوعه و السرف:
الجهل. و الشطط- بالتحريك-: البعد عن الحق و مجاوزة الحدّ في كل شيء.
[٥] أي ان ذكرتم نسبه و عرفتموه تجدوه أبى و في بعض النسخ« تعرزوه».
[٦] و في بعض النسخ« آبائكم».
[٧] و في بعض النسخ« النذارة» بدل« الرسالة» فى الموضعين.
[٨] المدرجة: المذهب و المسلك.