كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٤٥ - تفسير معنى قولهم آل الرسول و أهل البيت و العترة
العموم و إن لم يكن بنا حاجة إلى الاحتجاج بقوله
لِأَنَّ النَّبِيَّ ص قَدْ ذَكَرَهُ فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ كَآيَةِ الْمُبَاهَلَةِ وَ خَصَّ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً ع بِقَوْلِهِ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي.
و
كَمَا رُوِيَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهُ ص أَدْخَلَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً ع فِي كِسَائِهِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي أَوْ أَهْلُ بَيْتِي فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَ أَنَا مِنْكُمْ قَالَ أَنْتِ بِخَيْرٍ أَوْ عَلَى خَيْرٍ.
كما يأتي في موضعه و إنما ذكرنا ما قاله ابن دريد من قبل [و من شعر ابن دريد] شعر
|
إن النبي محمدا و وصيه |
و ابنيه و ابنته البتول الطاهرة |
|
|
أهل العباء فإنني بولائهم |
أرجو السلامة و النجا في الآخرة |
|
|
و أرى محبة من يقول بفضلهم |
سببا يجير من السبيل الجابرة |
|
|
أرجو بذاك رضا المهيمن وحده |
يوم الوقوف على ظهور الساهرة |
|
قال الساهرة أرض القيامة و آل مرامر أول من وضع الكتابة بالعربية و أصلهم من الأنبار و الحيرة فقد أمللت آل الله و آل محمد و آل القرآن و آل السراب و الآل الشخص و آل أعوج فرسا و آل جبلا و آل يس و آل حم و آل زيد نفسه و آل فرعون آل دينه و آل مرامر و الآل الروح و الآل الحزانة و الخاصة و الآل قرابة و الآل كل تقي و الأل جمع ألة و هي خشبة و الأل حربة يصاد بها السمك فأما الأهل فأهل الله أهل القرآن و أهل البيت و علي و فاطمة و الحسن و الحسين ع على ما فسرته أم سلمة و ذلك
أَنَّ النَّبِيَّ ص بَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً إِذْ أَتَتْهُ فَاطِمَةُ ع بِبُرْمَةٍ فِيهَا عَصِيدَةٌ[١] فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَيْنَ عَلِيٌّ وَ ابْنَاهُ قَالَتْ فِي الْبَيْتِ قَالَ ادْعِيهِم لِي فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ فَاطِمَةُ أَمَامَهُ فَلَمَّا بَصُرَ بِهِمْ النَّبِيُّ ص تَنَاوَلَ كِسَاءً كَانَ عَلَى الْمَنَامَةِ
[١] البرمة: القدر مطلقا و هي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز و اليمن و العصيدة: غذاء يتخذ من الدقيق يلت بالسمن و يطبخ.