كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٣٢٥ - في بيان ما نزل من القرآن في شأنه ع
عَنْكُمُ الرِّجْسَ الآية و قد تقدم ذكر ما أوردته أم سلمة و عائشة رضي الله عنهما و غيرهما في ذلك و قد أورد الحافظ أبو بكر بن مردويه ذلك من عدة طرق لعلها تزيد على المائة فمن أرادها فقد دللته.
وَ قَوْلُهُ تَعَالَى أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ عَنْ مُجَاهِدٍ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ قِيلَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ وَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ حِينَ بَارَزُوا عُتْبَةَ وَ شَيْبَةَ وَ الْوَلِيدَ قُرْآنٌ فَأَمَّا الْكُفَّارُ فَنَزَلَ فِيهِمْ هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى عَذابَ الْحَرِيقِ وَ فِي عَلِيٍّ وَ أَصْحَابِهِ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ الْآيَةَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ[١] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنَا أَمْ فَاطِمَةُ قَالَ فَاطِمَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ وَ أَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا وَ كَأَنِّي بِكَ وَ أَنْتَ عَلَى حَوْضِي تَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ وَ إِنَّ عَلَيْهِ لَأَبَارِيقَ مِثْلَ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَ أَنْتَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ وَ عَقِيلٌ وَ جَعْفَرٌ فِي الْجَنَّةِ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ أَنْتَ مَعِي وَ شِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ لَا يَنْظُرُ أَحَدُهُمْ فِي قَفَاءِ صَاحِبِهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ[٢] عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع.
" قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلِيٍّ خَاصَّةً وَ هُمَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى وَ رَكَعَ.
قلت هذا ما نقلته مما نزلت فيه ع من طرق الجمهور فإن العز المحدث
[١] الحجر: ٤٧.
[٢] الفتح: ٢٩.