كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ١٤٨ - في بيان أنه ع أفضل الأصحاب
عَرَفْتُكَ إِلَّا بِاللَّهِ عَالِماً وَ بِآيَاتِهِ عَارِفاً وَ اللَّهِ مَا قَاتَلْتُ مَعَكَ مَنْ جَهِلَ وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ- عَلِيٌّ أَمِيرُ الْبَرَرَةِ وَ قَاتِلُ الْفَجَرَةِ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ أَلَا وَ إِنَّ الْحَقَّ مَعَهُ يَتَّبِعُهُ أَلَا فَمِيلُوا مَعَهُ.
وَ مِنْهُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُ مَعَهُ لَا يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.
وَ مِنْهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ وَ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.
وَ بِالْإِسْنَادِ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَ مِنْهُ قَالَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ كُنْتُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا أَبُو ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ قَالَتْ مَرْحَباً بِأَبِي ثَابِتٍ ادْخُلْ فَدَخَلَ فَرَحَّبَتْ بِهِ وَ قَالَتْ أَيْنَ طَارَ قَلْبُكَ حِينَ طَارَتِ الْقُلُوبُ مَطَايِرَهَا قَالَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ وُفِّقْتَ وَ الَّذِي نَفْسِ أُمِّ سَلَمَةَ بِيَدِهِ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ- عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ لَقَدْ بَعَثْتُ ابْنِي عُمَرَ وَ ابْنَ أَخِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ وَ أَمَرْتُهُمَا أَنْ يُقَاتِلَا مَعَ عَلِيٍّ مَنْ قَاتَلَهُ وَ لَوْ لَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَمَرَنَا أَنْ نَقِرَّ فِي حِجَالِنَا وَ فِي بُيُوتِنَا لَخَرَجْتُ حَتَّى أَقِفَ فِي صَفِّ عَلِيٍّ ع.
الحجلة بالتحريك واحدة حجال العروس و هي بيت يزين بالثياب و الأسرة و الستور
في بيان أنه ع أفضل الأصحاب
قد سبق فيما أوردناه من رسالة أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ في تفضيل بني هاشم على سبيل الإجمال[١] ما فيه غنية و بلاغ و وصفنا ما ورد و نقل من شرف نسبه و مكانه من قريش و قرابته من رسول الله ص و علمه الذي اشتهر و فاق به الأصحاب كافة و حب النبي ص له و أمره بمحبته و الكون من أتباعه و أصحابه
[١] مر في صفحة: ٢٩ من هذه الطبعة.