كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ١٤٣ - في بيان أنه مع الحق و الحق معه و أنه مع القرآن و القرآن معه
في بيان أنه مع الحق و الحق معه و أنه مع القرآن و القرآن معه
نَقَلْتُ مِنَ الْمَنَاقِبِ لِلْإِمَامِ أَبِي الْمُؤَيَّدِ الْخُوَارِزْمِيِّ عَنْ أَبِي لَيْلَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي فِتْنَةٌ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالْزَمُوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ.
وَ مِنْهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً فَارَقَنِي وَ مَنْ فَارَقَنِي فَارَقَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.
وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ تَقْتُلُكَ الْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ وَ أَنْتَ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَكَ يَا عَمَّارُ إِذَا رَأَيْتَ عَلِيّاً سَلَكَ وَادِياً وَ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً غَيْرَهُ فَاسْلُكْ مَعَ عَلِيٍّ وَ دَعِ النَّاسَ إِنَّهُ لَنْ يُدْلِيَكَ فِي رَدًى[١] وَ لَنْ يُخْرِجَكَ مِنَ الْهُدَى يَا عَمَّارُ إِنَّهُ مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفاً أَعَانَ بِهِ عَلِيّاً عَلَى عَدُوِّهِ قَلَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِشَاحاً مِنْ دُرٍّ[٢] وَ مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفاً أَعَانَ بِهِ عَدُوَّ عَلِيٍّ ع قَلَّدَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِشَاحاً مِنْ نَارٍ.
وَ مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِيِّ ص فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ الْحَقُّ مَعَ ذَا.
وَ مِنْهُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ يَزُولُ مَعَهُ حَيْثُ مَا زَالَ.
وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ لَنْ يَزُولَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.
وَ مِنْهُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ كَانَ عَلِيٌّ عَلَى الْحَقِّ مَنِ اتَّبَعَهُ اتَّبَعَ الْحَقَّ وَ مَنْ تَرَكَهُ
[١] الادلاء: الالقاء و الإرسال.
[٢] الوشاح- ككتاب-: شيء ينسخ من اديم عريضا و يرصع بالجواهر و يوضع، شبه قلادة تلبسه النساء.