كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ١٤١ - و أما تفصيل العلوم فمنه ابتداؤها و إليه تنسب
بساعة قوله
|
أحب الذي من مات من أهل وده |
تلقاه بالبشرى لدى الموت يضحك |
|
|
و من مات يهوى غيره من عدوه |
فليس له إلا إلى النار مسلك |
|
|
أبا حسن تفديك نفسي و أسرتي |
و مالي و ما أصبحت في الأرض أملك |
|
|
أبا حسن إني بفضلك عارف |
و إني بحبل من هواك لممسك |
|
|
و أنت وصي المصطفى و ابن عمه |
و إنا نعادي مبغضيك و نترك |
|
|
مواليك ناج مؤمن بين الهدى |
و قاليك معروف الضلالة مشرك[١] |
|
|
و لاح لحاني في علي و حزبه[٢] |
فقلت لحاك الله إنك أعفك |
|
الأعفك الأحمق
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ أَيْنَ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَيَقُومُ دَاوُدُ النَّبِيُّ ع فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَسْنَا إِيَّاكَ أَرَدْنَا وَ إِنْ كُنْتَ لِلَّهِ تَعَالَى خَلِيفَةً ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ أَيْنَ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَيَقُومُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ فَمَنْ تَعَلَّقَ بِحَبْلِهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَلْيَتَعَلَّقْ بِحَبْلِهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ يَسْتَضِيءُ بِنُورِهِ وَ لْيَتَّبِعْهُ إِلَى الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجِنَانِ قَالَ فَيَقُومُ أُنَاسٌ قَدْ تَعَلَّقُوا بِحَبْلِهِ فِي الدُّنْيَا فَيَتَّبِعُونَهُ إِلَى الْجَنَّةِ ثُمَّ يَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ أَلَا مَنِ ائْتَمَّ بِإِمَامٍ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَلْيَتَّبِعْهُ إِلَى حَيْثُ يَذْهَبُ بِهِ فَحِينَئِذٍ يَتَبَرَّءُوا الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا
[١] القالى: المبغض.
[٢] لحى فلانا: لامه و سبه و عابه.