كتاب البيع - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٨ - الأخبار المعارضة
الغنائم، و الباقي يقسم بين الغانمين، على ما صرّح به في بعضها [١] و المتفاهم من بعض [٢].
الأخبار المعارضة
و في قبالها روايات أُخر:
منها: ما تدلّ على أنّ الأرض المفتوحة عنوة للمسلمين، كمرسلة حمّاد و صحيحة البزنطيّ المتقدّمتين [٣]، فإنّ الظاهر منهما عدم التخميس، و أنّ الوالي و الإمام (عليه السّلام) يقبّلها، و يصرف منافعها في مصالح المسلمين العامّة، كما هو صريح المرسلة، و المتفاهم من الصحيحة، و رواية البزنطيّ الأُخرى [٤] و هي أخصّ مطلقاً من الآية و الروايات المتقدّمة.
و منها:
مرسلة الورّاق، عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال إذا غزا قوم بغير إذن الإمام فغنموا، كانت الغنيمة كلّها للإمام، و إذا غزوا بأمر الإمام فغنموا، كان للإمام الخمس [٥]
و هي أيضاً أخصّ مطلقاً منها.
و قد يقال: إنّ
صحيحة معاوية بن وهب، تدلّ على ما تدلّ عليه مرسلة
[١] راجع وسائل الشيعة ٩: ٥١٠، كتاب الخمس، أبواب قسمة الخمس، الباب ١، الحديث ٣ و ٨ و ١٤ و ١٩.
[٢] لاحظ وسائل الشيعة ٩: ٥٠٩ ٥١٨، كتاب الخمس، أبواب قسمة الخمس، الباب ١، الحديث ١ و ٢ و ٦ و ١٨.
[٣] تقدّم في الصفحة ٧٩.
[٤] الكافي ٣: ٥١٢/ ٢، تهذيب الأحكام ٤: ٣٨/ ٩٦، و ١١٨/ ٣٤١، وسائل الشيعة ١٥: ١٥٧ ١٥٨، كتاب الجهاد، أبواب جهاد العدوّ، الباب ٧٢، الحديث ١ و ٢.
[٥] تهذيب الأحكام ٤: ١٣٥/ ٣٧٨، وسائل الشيعة ٩: ٥٢٩، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ١٦.