كتاب البيع - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٩ - المراد من «أرض السواد»
الموت المشهود فعلًا، كما ذهب إليه الشيخ الأعظم (قدّس سرّه) [١]، و أيّده بمقدار المساحة التي وردت في كتب النقل [٢].
و الظاهر أنّ منشأ التوهّم هو ما قيل: «من أنّ السواد هو العراق» [٣] مع أنّ الواقع خلاف ذلك؛ فإنّ «السواد» على ما نصّ عليه أئمّة اللّغة و الأدب هو رستاق العراق و قراها، و الأرض المحيطة بها.
ففي «القاموس»: السواد من البلدة قرأها. إلى أن قال: رستاق العراق [٤]، و الرستاق هو القرى و ما يحيط بها من الأرضين.
و في «المنجد»: سواد العراق لما بين البصرة و الكوفة، و لما حولهما من القرى [٥].
و في «الصحاح»: سواد الكوفة و البصرة قراهما [٦].
و في «المجمع»: سواد الكوفة نخيلها و أشجارها، و مثله سواد العراق [٧].
و في «تأريخ التمدّن الإسلاميّ»: و يسمّى ما بين دجلة و الفرات «السواد» [٨].
و عن «المبسوط»: و أمّا أرض السواد، فهي الأرض المغنومة من الفرس
[١] المكاسب: ٧٨/ السطر ٢٥.
[٢] المبسوط ٢: ٣٣، منتهى المطلب ٢: ٩٣٧/ السطر ٢٦، تحرير الأحكام ١: ١٤٢/ السطر ٣٠.
[٣] رسائل المحقّق الكركي ١: ٢٦٠، مسالك الأفهام ٢: ٣٠١، المكاسب: ٧٨/ السطر ٢٦.
[٤] القاموس المحيط ١: ٣١٥.
[٥] المنجد: ٣٦١.
[٦] الصحاح ٢: ٤٩٢.
[٧] مجمع البحرين ٣: ٧٢.
[٨] تاريخ التمدّن الإسلامي ٢: ٤٥/ السطر ٢٦.