كتاب البيع - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٧٢ - كلام الشهيد في وجه تقديم قول المشتري
و على الثاني إلى النزاع في وقوع العقد و التراضي على الشيء المطلق و عدمه [١].
فإنّه مبنيّ على أنّ الميزان هو نتيجة الدعوى و ما ترجع إليه، و هو غير مرضيّ.
و منه يظهر النظر في المحكيّ [٢] عن «التذكرة» [٣]: من أنّ البائع يدّعي علم المشتري بالمبيع على هذا الوصف الموجود، و الرضا به، و الأصل عدمه، فإنّه إرجاع للدعوى من عنوان إلى عنوان آخر، و كذا ما عن «جامع المقاصد» [٤].
وجوه تقديم قول المشتري
ثمّ إنّه قد استدلّ على تقديم قول المشتري بوجوه:
كلام الشهيد في وجه تقديم قول المشتري
الأوّل: ما عن «الدروس» من أنّ يده على الثمن [٥].
و قد أرجع الشيخ الأعظم (قدّس سرّه) [٦] هذا الوجه إلى ما عن «المبسوط» [٧]
[١] المكاسب: ١٩٩/ السطر ١٧ ٢٦.
[٢] المكاسب: ١٩٩/ السطر ٩.
[٣] تذكرة الفقهاء ١: ٤٦٨/ السطر ٢.
[٤] جامع المقاصد ٤: ٤٠٦.
[٥] الدروس الشرعيّة ٣: ١٩٩.
[٦] المكاسب: ١٩٩/ السطر ١٧.
[٧] المبسوط ٢: ٧٧.