كتاب البيع - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥١ - و منها الموات بالعرض
و
قوله (عليه السّلام) كلّ أرض خربة قد باد أهلها [١].
و
قوله (عليه السّلام) هي القرى التي قد خربت و انجلى أهلها [٢].
و
قوله (عليه السّلام) هي القرى التي قد جلا أهلها و هلكوا فخربت [٣].
و
قوله (عليه السّلام) كلّ أرض لا ربّ لها، و كلّ أرض باد أهلها [٤].
و
قوله (عليه السّلام) كلّ أرض ميّتة قد جلا أهلها [٥].
إلى غير ذلك [٦]؛ ممّا يكون كثير منها في مقام التحديد، الظاهر في دخالة القيد و وجود المفهوم، فتقيّد به المطلقات، و لا سيّما مع ما ذكرنا سابقاً: من البناء عند جميع الدول على أنّ ما ليس له مالك فهو للدولة، أو هو مؤمّم.
بل و لو لم تكن تلك المقيّدات أيضاً، لم ينقدح في الأذهان من نحو
قوله (عليه السّلام) كلّ أرض خربة فهو من الأنفال [٧]
أنّ المراد به هي الأراضي أو
[١] الكافي ١: ٥٤١/ ٤، تهذيب الأحكام ٤: ١٣٠/ ٣٦٦، وسائل الشيعة ٩: ٥٢٤، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٤.
[٢] تفسير القمّي ١: ٢٥٤، وسائل الشيعة ٩: ٥٣١ ٥٣٢، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٠.
[٣] تفسير العيّاشي ٢: ٤٧/ ٦، وسائل الشيعة ٩: ٥٣٢ ٥٣٣، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٤.
[٤] تفسير العيّاشي ٢: ٤٨/ ١١، وسائل الشيعة ٩: ٥٣٢، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٨.
[٥] تفسير العيّاشي ٢: ٤٩/ ٢١، وسائل الشيعة ٩: ٥٣٣، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٣٢.
[٦] راجع وسائل الشيعة ٩: ٥٢٣ ٥٣٤، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٥ و ٢٦ و ٢٧ و ٢٨ و ٢٩.
[٧] تفسير العيّاشي ٢: ٤٧/ ١٠، وسائل الشيعة ٦: ٣٧٢، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٧.