موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٨٨ - ما هو معنى الحداء؟
حدواً وحُداءً وحِداءً: زجرها وساقها» [١]. بناءً على أنّ «ساقها» معنىً آخر له مقابل «زجرها».
أو سوقها بمطلق الصوت الأعمّ من الغناء، كما يظهر منه في كلمة «دَي دَي»، قال: «ما كان للناس حداء، فضرب أعرابي غلامه وعضّ أصابعه، فمشى و هو يقول: «دَي دَي» أراد يا يَدَي، فسارت الإبل على صوته، فقال له: ألزمه، وخلع عليه، فهذا أصل الحداء» [٢] انتهى، تأمّل.
أو مشترك بين سوق الإبل مطلقاً و التغنّي لها كما هو محتمل «الصحاح» و «المنجد» و «مجمع البحرين» [٣]، ففي الأوّل: «الحدو: سوق الإبل و الغناء لها» وقريب منه في تالييه.
أو هو سوق الإبل بالغناء، كما هو محتمل عبارة «الصحاح» وبعده وظاهر «الوافي» و «المسالك» و «شرح الفقيه» للمجلسي و «الرياض» و «المستند» و «مجمع البرهان» [٤] وغيرها [٥]، ففي الأوّل: «هو سوق الإبل بالترنّم»، وفي «المسالك»: «سوق الإبل بالغناء لها» ونحوه غيره. والظاهر منهم تفسيره مطلقاً لا ما هو موضوع الحكم الشرعي أو مورد استثناء الفقهاء.
[١] القاموس المحيط ٤: ٣١٧.
[٢] القاموس المحيط ٤: ٣٣١.
[٣] راجع الصحاح ٦: ٢٣٠٩؛ المنجد: ١٢٢؛ مجمع البحرين ١: ٩٦.
[٤] الوافي ١٢: ٣٩٦؛ مسالك الأفهام ٣: ١٢٦؛ لوامع صاحبقراني ٧: ٣٤٥؛ رياض المسائل ٨: ٦٣؛ مستند الشيعة ١٤: ١٤٣؛ مجمع الفائدة و البرهان ٨: ٥٩.
[٥] كفاية الفقه (كفاية الأحكام) ١: ٤٣٤؛ الحدائق الناضرة ١٨: ١١٦.