موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤١٨ - في كون الغيبة من الكبائر
أو من آل أعين، و هو حسن لو لم يكن ثقة باعتبار عدّه ابن أبي عمير في محكيّ «الأمالي» بسند صحيح من مشايخه مع أبان بن عثمان وهشام بن سالم [١].
بل يمكن الاستشهاد على وثاقته بإرسال ابن أبي عمير عنه على هذا الاحتمال.
لكن يحتمل أن يكون إرساله عن هشام كما في الرواية الآتية ولا بأس به بعد وثاقة هشام [٢].
وكيف كان: فالرواية صحيحة دالّة على أنّ مطلق الغيبة داخل في الآية الكريمة، فتدلّ على أنّ المراد بالآية ليس الحبّ فقط ولا الشياع بمعناه المعروف، بل مطلق الإظهار وكشف الستر.
ولو كان المراد به الإلحاق الحكمي بلسان الإلحاق الموضوعي كما سنشير إليه في استماع الغيبة [٣] فلا يضرّ بالاستدلال على المطلوب.
وكما في «تفسير البرهان» عن تفسير علي بن إبراهيم، قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: «من قال في مؤمن ما رأت عيناه وما سمعت اذناه كان من الذين قال اللَّه فيهم: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ» [٤].
[١] راجع تنقيح المقال ٣: ١١٠/ السطر ١١ (أبواب الميم)؛ الأمالي، الصدوق: ١٥/ ٢.
[٢] تنقيح المقال ٣: ٣٠١/ السطر ٢٠ (أبواب الهاء).
[٣] يأتي في الصفحة ٤٩٨- ٤٩٩.
[٤] البرهان في تفسير القرآن ٧: ٦٦/ ٧٥٨٣؛ تفسير القمّي ٢: ١٠٠.