موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٨٧ - الروايات الواردة في المقام
الغزال المجسّم- كان لأجل القرائن، ولهذا لو سئل عن العرف أنّ هذه الصورة أو المثال صورته من جميع الوجوه لأجاب بالنفي، ولا أقلّ من كون الصدق الحقيقي محلّاً للشكّ، سيّما مع الشواهد المذكورة في الجواهر وغيره [١]، وشواهد اخر تأتي الإشارة إلى بعضها.
الروايات الواردة في المقام
ولو نوقش فيما ذكر وادّعي الصدق العرفي في المجسّم وغيره فنقول:
إنّ ظاهر طائفة من الأخبار بمناسبة الحكم و الموضوع، أنّ المراد بالتماثيل والصور فيها هي تماثيل الأصنام التي كانت مورد العبادة:
كقوله: «من جدّد قبراً أو مثّل مثالًا فقد خرج عن الإسلام» [٢].
وقوله: «من صوَّر التماثيل فقد ضادّ اللَّه» [٣]. وفيه احتمال آخر ينسلك به في الطائفة الثانية.
وقوله: «أشدّ الناس عذاباً يوم القيامة رجل قتل نبياً، أو قتله نبي، ورجل يضلّ الناس بغير علم أو مصوّر يصوّر التماثيل» [٤].
[١] جواهر الكلام ٢٢: ٤١- ٤٢؛ مفتاح الكرامة ١٢: ١٥٨- ١٦١.
[٢] تهذيب الأحكام ١: ٤٥٩/ ١٤٩٧؛ وسائل الشيعة ٣: ٢٠٨، كتاب الطهارة، أبواب الدفن، الباب ٤٣، الحديث ١.
[٣] مستدرك الوسائل ١٣: ٢١٠، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٧٥، الحديث ٣.
[٤] منية المريد: ٢٨١؛ مستدرك الوسائل ١٣: ٢١٠، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٧٥، الحديث ٤.