الخلاف - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٢ - كتاب اللعان
ألوانها؟ قال: حمر. فقال: هل فيها من أورق؟ فقال: نعم. فقال: أنى ذلك؟ فقال: لعل أن يكون عرقا نزع، قال: و كذلك هذا لعل أن يكون عرقا نزع [١].
مسألة ٨ [صحة قذف الأخرس و لعانه]
الأخرس إذا كانت له إشارة معقولة، أو كناية مفهومة، يصح قذفه و لعانه، و نكاحه و طلاقه، و يمينه و سائر عقوده. و به قال الشافعي [٢].
و قال أبو حنيفة: لا يصح قذفه و لا لعانه [٣].
و هكذا يقول: أنه إذا قذف في حال انطلاق لسانه ثم خرس فلا يصح منه اللعان [٤].
و وافقنا في أنه يصح طلاقه و نكاحه، و يمينه و عقوده [٥].
[١] صحيح البخاري ٧: ٦٨، و صحيح مسلم ٢: ١١٣٧ حديث ١٨، و سنن أبي داود ٢: ٢٧٨ حديث ٢٢٦٠، و سنن النسائي ٦: ١٧٨، و السنن الكبرى ٧: ٤١١، و عمدة القاري ٢٠: ٢٩٤، و فتح الباري ٩: ٤٤٢، و سبل السلام ٣: ١١٢١، و نيل الأوطار ٧: ٧٤، و في المصادر المشار إليها اختلاف يسير في الألفاظ لا يضر بالمعنى فلاحظ.
[٢] الام ٥: ٢٩١، و الوجيز ٢: ٩١، و المجموع ١٧: ٤٣٤ و ٤٣٥، و السراج الوهاج: ٤٤٥، و مغني المحتاج ٣: ٣٧٦، و بداية المجتهد ٢: ١١٨، و شرح فتح القدير ٣: ٢٥٩، و الهداية ٣: ٢٥٩، و شرح العناية ٣: ٢٥٩، و فتح الباري ٩: ٤٤٠، و عمدة القاري ٢٠: ٢٩١، و تبيين الحقائق ٣: ٢٠، و رحمة الأمة ٢: ٦٨، و الميزان الكبرى ٢: ١٢٨، و المغني لابن قدامة ٩: ١١- ١٢، و الشرح الكبير ٩: ١٠، و البحر الزخار ٤: ٢٥٣، و الجامع لأحكام القرآن ١٢: ١٨٧.
[٣] عمدة القاري ٢٠: ٢٩١، و فتح الباري ٩: ٤٤٠، و اللباب ٢: ٢٥٩، و بدائع الصنائع ٣: ٢٤٨، و شرح فتح القدير ٣: ٢٥٩، و الهداية ٣: ٢٥٩، و تبيين الحقائق ٣: ٢٠، و شرح العناية على الهداية ٣: ٢٥٩، و رحمة الأمة ٢: ٦٨، و الميزان الكبرى ٢: ١٢٨، و حاشية رد المحتار ٣: ٤٩٠، و المغني لابن قدامة ٩: ١١، و الشرح الكبير ٩: ١٠، و بداية المجتهد ٢: ١١٨، و الجامع لأحكام القرآن ١٢: ١٨٧، و المجموع ١٧: ٤٣٥.
[٤] المجموع ١٧: ٤٣٥، المغني لابن قدامة ٩: ١٢، و الشرح الكبير ٩: ١٠.
[٥] المغني لابن قدامة ٨: ٤١٢.