تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٢٠٢ - ولايه الحجاج على الكوفه و خطبته في أهلها
ثم دخلت
سنه خمس و سبعين
(ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث) فمن ذلك غزوه محمد بن مروان الصائفه حين خرجت الروم من قبل مرعش.
و في هذه السنه ولى عبد الملك يحيى بن الحكم بن ابى العاص المدينة.
و في هذه السنه ولى عبد الملك الحجاج بن يوسف العراق دون خراسان و سجستان. سنه ٧٥
ولايه الحجاج على الكوفه و خطبته في أهلها
و فيها قدم الحجاج الكوفه فحدثني ابو زيد، قال: حدثنى محمد ابن يحيى ابو غسان، عن عبد الله بن ابى عبيده بن محمد بن عمار ابن ياسر، قال: خرج الحجاج بن يوسف من المدينة حين أتاه كتاب عبد الملك بن مروان بولاية العراق بعد وفاه بشر بن مروان في اثنى عشر راكبا على النجائب حتى دخل الكوفه حين انتشر النهار فجاءه، و قد كان بشر بعث المهلب الى الحرورية، فبدا بالمسجد فدخله، ثم صعد المنبر و هو متلثم بعمامة خر حمراء، فقال: على بالناس، فحسبوه و اصحابه خارجه، فهموا به، حتى إذا اجتمع اليه الناس قام فكشف عن وجهه و قال:
انا ابن جلا و طلاع الثنايا* * * متى أضع العمامه تعرفوني