تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٥ - شور شور
و قد شَارَتْ ، أَي حَسُنَتْ، و سَمِنَتْ و أَصْلُ الشُّورَة السِّمَنُ و الهَيْئَةُ.
و الشَّوْرَةُ ، بالفَتْحِ : الجَمَالُ الرّائِعُ، و الخَجْلَة. و المُشِيرَة : الإِصْبَعُ التي يُقَال لها: السَّبّابَةُ ، و يقال للسَّبّابَتَيْنِ: المُشِيرَتانِ ، و هي المُسَبِّحَةُ.
و أَشِرنِي عَسَلاً ، و نقلَه صاحبُ اللسان عن شَمِرٍ، و الصّاغانِيُّ عن أَبي عَمْرٍو، و نَصُّ عبارتهما: يُقَال: أَشِرْنِي علَى العَسَلِ، أَي أَعِنِّي على جَنْيِهِ و أَخْذِه من مواضِعِه، كما يُقَال: أَعْكِمْنِي.
و شِيرَوَانُ ، بالكسرِ و فتْح الراءِ: ة بِبُخَارَى ، نُسِب إِليها جماعةٌ من المُحَدِّثِين، منهم أَبو القاسِم بَكْرُ بنُ عَمْرٍو [١]
البُخَارِيّ الشِّيرَوانِيّ ، عن زَكَريَّاءَ بنِ يَحْيَى بنِ أَسَدٍ، و مات في رمضان سنة ٣١٤ ذكره الأَمير.
وَ بَنُو شَاوِرٍ ، بكسر الوَاو: بَطْنٌ من هَمْدَانَ ، قلْت هو شَاوِرُ بنُ قُدَمَ بنِ قادِمِ بنِ زَيْدِ بن عَرِيبِ بن جُشَمَ بنِ حاشِدِ بنِ هَمْدانَ، و من وَلده إِبراهيمُ بنُ أَحْمَد بنِ زَيْدِ بنِ عَليِّ بنِ حَسَن بن عَطِيّة الشّاوِرِيّ . و حفيدُهُ الوَلِيُّ ابنُ الصِّدِّيقِ بنِ إِبراهِيمَ صاحِبُ المِرْواحِ، قَرْيَةٍ بأَعْلَى الصَّلْبَةِ من اليَمَنِ، و له كراماتٌ. و الأَمِينُ ابنُ الصِّدِّيقِ بنِ عُثْمَانَ بنِ الصِّدِّيقِ بن إِبراهِيمَ من أَجَلِّ عُلماءِ المِرْوَاحِ، وُلِدَ بها سَنَةَ ٩٦٥ و جَاوَرَ بالحَرَمَيْنِ خَمْساً و عشرينَ سنةً، ثمّ رَجَعَ إِلى اليَمن، و أَخذَ السُّلُوكَ عن عُمَرَ بنِ جِبْرِيلَ الهَتّار بمدينة اللّخبِ، و تُوُفِّي ببلدِه سنة ١٠١٠ و دُفِن بالشجينَة، و هو أَحدُ مَن يتّصِلُ إِليه سنَدُنا في القَادِرِيّة.
و شَيْءٌ مَشُورٌ ، كمَقولٍ: مُزَيَّنٌ ، و أَخَذَ شَوْرَه و شَوَارَه ، أَي زِينَتَه، قال الكُمَيْتُ:
كأَنّ الجَرَادَ يُغَنِّينَهُ # يُبَاغِمْنَ ظَبْي الأَنِيسِ المَشُورَا
و قد شُرْتُه ، أَي زَيَّنْتُه، فهو مَشُورٌ .
و الشِّيرُ مُمالَةً ، كإِمالَة النّارِ و الغَارِ: لَقَبُ مُحَمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عليِّ بنِ محمّد بنِ يحيى بنِ عبدِ اللََّه بنِمحمّدِ بن عُمَرَ بن عليِّ بن أَبي طَالِبٍ جَدِّ الشّرِيفِ النّسَّابَةِ أَبي الحسَنِ عليّ بنِ الشّرِيفِ النّسّابَةِ أَبي الغَنَائِمِ محمّد بن عليّ بنِ محمّدٍ المَذْكُور العُمَرِيّ العَلَوِيّ، نسبةً إِلى جَدّهِ عُمَرَ الأَطْرَفِ، إِليه انتهى عِلم النسبِ في زَمانِه، و صارَ قولُه حُجَّةً من بَعْده، و قد سُخِّر له هذا العِلْمُ، و لَقِيَ فيه شيوخاً، و كان أَبوه أَبو الغنائِمِ نَسّابَةً أَيضاً، و أَسانِيدُنا في الفنّ تتصل إِليه، كما بيّناه في محلِّه، و الشِّيرُ أَعْجَمِيَّة ، أَي الأَسَد ، هكذا ذَكَرَه الصَّاغانيّ.
و رِيحٌ شَوَارٌ ، كسَحَابٍ: رُخَاءٌ ، لغة يَمَانِيَةٌ قاله الصَّاغانِيّ.
*و مما يستدرك عليه:
رَجُلٌ شَارٌ صَارٌ، و شَيِّرٌ صَيِّرٌ: حَسَنُ المَخْبَرِ عند التَّجْرِبَة، على التشْبِيهِ بالمَنْظَرِ، أَي أَنّه في مَخْبَرِه مثلُه في مَنظَرِه.
و تَشايَرَهُ الناسُ: اشْتَهَرَ بأَبْصَارِهم كما وَرَدَ في حديثٍ [٢] .
و قال الفَرّاءُ: شارَ الرَّجلُ، إِذَا حَسُنَ وَجْهُه، و رَاشَ، إِذا اسْتَغْنَى.
و اشْتَارَت الإِبِلُ: سَمِنَتْ بعضَ السِّمَنِ.
و فرَسٌ شَيِّرٌ ، كجَيِّدٍ: سَمِينٌ.
و شارَ الفَرَسُ: حَسُنَ و سَمِنَ، و ١٦- في حدِيث الزَّبّاءِ « أَشَوْرَ عَرُوسٍ تَرَى» ؟: .
و الشَّيِّرُ كجَّيِّد: الجَمِيلُ.
و التَّشاوُرُ و الاشْتِوَارُ : المَشُورَةُ .
و اشْتَارَ ذَنَبَهُ، مثل اكْتَارَ، قاله الصَّاغانيّ.
و شَوْرٌ ، بالفتح: جَبَلٌ قُرْبَ اليَمَامَةِ، قاله الصَّاغانيّ، وزَادَ غيرُه: في ديارِ بني تَمِيمٍ.
و شِيرُ بنُ عبدِ اللََّه البَصِيرِيّ، بالكسر: شيخُ ابنِ جَميع الغَسَّانِيّ.
[١] الأصل و اللباب، و في معجم البلدان: «عمر» .
[٢] لفظه كما في اللسان: و في حديث إسلام عمرو بن العاص: «فدخل أبو هريرة فتشايره الناس» أي اشتهروه بأبصارهم، كأنه من الشارة، و هي الشارة الحسنة، و قد ورد في النهاية في مادة: شير.