تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٦٩ - نور نور
و نارُ الحُباحب، مَرَّ في موضعهَا.
و النّائرَةُ : العَدَاوَةُ و الشّحْناءُ و الفِتْنة الحادثةُ. و نارُ الحرْب و نائرَتُهَا : شَرُّها و هَيْجُهَا.
و حَرَّةُ النّارِ لبَني عَبْس، تقدّمَ ذِكْرها في الحِرَار. و زُقَاقُ النّارِ بمَكَّة. و ذُو النّارِ : قرْيَةٌ بالبَحْرين لبني مُحَارِب بن عبد القيْس. قاله ياقوت.
و قال زيدُ بن كُثْوَةَ: عَلِقَ رجلٌ امرأَةً فكان يَتَنوَّرُهَا باللَّيْل، و التَّنَوُّر مثل التَّضَوُّءِ، فقيل لها: إِنّ فلاناً يَتَنَوَّرُك ، لتحْذرَه فلا يَرَى منها إِلاّ حَسَناً، فلمّا سَمعتْ ذََلك رَفعتْ مُقدَّمَ ثَوْبها ثمَّ قابَلتْه و قالت: يا مُتنوِّراً هاه. فلمّا سمعَ مَقالتهَا و أَبْصَر ما فَعلتْ، قال: فبئسما أَرَى هاه. و انصرفَتْ نَفْسُه عنها. فضُربَتْ مَثلاً لكلّ من لا يَتّقِي قَبيحاً و لا يَرْعَوِي لحَسَن.
و ذو النُّوَيْرَة : لقبُ كَعْب بن خَفاجَةَ بن عَمْرو بن عُقَيْل ابن كعْب، بطْنٌ.
و مَنَارَةُ بن عَوْف بن الحَارث بن جَفْنة: بَطْن. و مَنَارَةُ أَيضاً بَطْنٌ من غافِق، منهم إِياسُ بنُ عامر المَنَارِيُّ ، شَهِدَ مع عليٍّ مَشاهدَه.
و محمّد بن المُسْتنِير النَّحْويّ هو قُطْرُب، حَدّثَ عنه محمّد بن الجَهْم. و مُسْتنِيرُ بن عِمْران الكُوفيّ. و مُسْتنِيرُ بن أَخْضرَ بن مُعَاوية بن قُرّة، عن أَبيه.
و عبد اللطيف بن نُوريّ ، قاضي تَبْريز، سمعَ كتابَ شرْح السُّنَّة للبَغويّ من حشدة [١] . ذكرَه ابنُ نُقْطة.
و محمّد بن النُّور البَلْخيّ، بالضّم، رَوَى عن السِّلَفيّ بالإِجازة.
و محمّد بن محمود النُّورانيّ ، ذكرَه أَبو سَعدٍ المالِينيّ.
و النُّورِيّة : قريةٌ بالسَّواد، منها الحُسَيْن بن عبد اللََّه، و إِبراهيم بن مَنْصُور، و أَحمد بن محمّد بن مَخْلَد، و حفيده أَبو القاسم عُبَيْدُ اللََّه بن محمّد بن أَحمد، النُّوريُّون ، محدِّثون. و إسماعيل بن سودكين النُّوريّ ، تلميذُ ابن عَرَبيّ، نُسِب إِلى نُور الدّين الشَّهيد.
و رَوْضة النُّوّار ، كرُمَّان، حِجَازيَّة.
و النَّوَارُ ، كسَحَاب: مَوضعٌ نَجْديّ.
و المُنَوَّر ، كمُعَظّم: لقبُ شيخنا العَلاّمة الشَّهيد أَبي عبد اللََّه محمّد بن عبد اللََّه بن أَيُّوبَ التِّلِمْسَانيِّ، أَخذ عن أَبي عبد البَرّ محمّد بن محمّدٍ المُرَابط الدّلائيّ؛ و محمّد بن عبد الرحمََن بن زكرى، و أَبي العباس أحمد بن مُبَارك بن سعيد الغيْلانيّ، و المحدّث المُعَمّر عليّ بن أحمد بن عبد اللََّه الخيّاط الفاسيّ الحرشيّ؛ و أَجازه من فاس محمّد ابن عبد السلام بناني الكبير، و محمّد بن عبد الرّحمََن بن عبد القادر صاحب المنح، تُوُفِّي بمصر بعد رُجوعه من الحجّ في نهار الأَحد ١٣ شوال من شهور سنة ١١٧٢ رحمه اللََّه تعالى.
و مَنارَة الإِسْكندر بالإِسكندريّة من عجائب الدّهر، ذكرها أَهل التاريخ.
و مَنَارةُ الجَوَافرِ [٢] في رُسْتاق هَمَدان [٣] في ناحيةٍ يقال لها وَنْجَر، بنَاها سابُور بنُ أَرْدشير، ارتفاعُها خمْسُون ذراعاً، في استدارة ثلاثين ذراعاً. و لشعراءِ هَمَذان فيها أَشعارٌ متداوَلة.
و مَنَارَةُ القُرُون: بطريق مكة، قربَ وَاقِصَةَ، بناها السّلطان جَلالُ الدّين مَلِكْ شاة ابن أَلْب أَرْسَلان المتوفَّى سنة ٤٨٥ اقتدَاءً بسَابُور. قال ياقُوت: و هي باقِيَة مَشْهُورة إِلى الآن.
و إِقْليم المَنَارَة ، بالأَنْدَلس، قُربَ شَذُونَة. و مَنارَة [٤] أَيضاً من ثُغور سَرَقُسْطةَ.
و مُنِيرَةُ ، بضمّ فكسْر: مَوضعٌ في عَقِيق المَدينة، ذكرَه الزُّبَيْر. و المُنِيرَة : قريةٌ باليَمَن، سَمعتُ بها الحديثَ على الفقيه المُعَمَّر مُسَاوى بن إِبراهيم الحُشَيْبريّ، رضي اللََّه عنه.
[١] كذا بالأصل، صحح عبارته محقق المطبوعة الكويتية: «من حفدة العطاردي» بدل «من حشدة» .
[٢] كذا بالأصل و في معجم البلدان «منارة الحوافر» بالحاء.
[٣] معجم البلدان: همذان.
[٤] عن معجم البلدان، و بالأصل «و منار» .