الاستصحاب - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٠٦ - الأمر الأوّل في ذكر الأخبار التي تُستفاد منها القاعدة الكليّة
الأمر الأوّل في ذكر الأخبار التي تُستفاد منها القاعدة الكليّة
و هي كثيرة:
منها: الموثّقة المنقولة في خلل الصلاة،
عن محمّد بن الحسن، بإسناده عن الحسين ابن سعيد، عن صفوان، عن ابن بكير [١] عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (كلّ ما شككت فيه ممّا قد مضى فأمضه كما هو)
[٢].
و منها: الصحيحة المنقولة فيه،
عن محمّد بن الحسن، بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر [٣] عن حمّاد بن عيسى، عن حَريز بن عبد اللَّه، عن زُرارة، قال قلت لأبي عبد اللَّه (عليه السلام): رجل شكّ في الأذان و قد دخل في الإقامة؟
قال: (يمضي).
قلت: رجل شكّ في الأذان و الإقامة و قد كبّر؟
قال: (يمضي).
قلت: رجل شكّ في التكبير و قد قرأ؟
[١]- ابن بكير: هو عبد اللَّه بن بكير، من أصحاب الإمامين الباقر و الصادق (عليهما السلام)، و من الفقهاء الأعلام و الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام الذين لا يطعن عليهم، و لا طريق إلى ذمّ واحدٍ منهم، روى عن أبي بصير، و زرارة، و عبيد بن زرارة، و روى عنه محمّد بن أبي عمير، و جعفر بن بشير، و الحسن بن عليّ بن فضّال، و غيرهم. انظر الردّ على أهل العدد و الرؤية: ٢٥ و ٣٧، رجال الطوسي: ٢٢٤/ ٢٧، معجم رجال الحديث ١٠:
١٢٢/ ٦٧٣٤.
[٢]- التهذيب ٢: ٣٤٤/ ١٤٢٦، الوسائل ٥: ٣٣٦/ ٣- باب ٢٣ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة.
[٣]- أحمد بن محمّد بن أبي نصر: البزنطي أبو جعفر من أصحاب الأئمّة الأطهار الكاظم و الرضا و الجواد (عليهم السلام)، و كان عظيم المنزلة عندهم، روى عن أبان بن عثمان، و الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، و هشام بن سالم، و روى عنه أحمد بن محمّد ابن خالد البرقي، و محمّد بن عيسى، و الهيثم بن أبي مسروق النهدي و غيرهم. انظر الفهرست للطوسي: ١٩/ ٥٣، رجال النجاشي: ٧٥/ ١٨٠، معجم رجال الحديث ٢: ٢٣١/ ٨٠٠.