ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٥٤ - ٣ - تعليقات استدراكي ١ - راجع به ١٧١ قطع يد سارق ١٨٧ ٢ - راجع بمسئله ١٧١ تيمّم ١٨٧ ٣ - راجع بمسئله ١٧١ لعان ١٨٧ ٤ - راجع بمسئله ١٧١ قسامه ١٨٧ ٥ - كلام ابن رشد در ١٧١ قسامه ١٨٧ ٦ - مباحثه ابن عوف و عثمان و استناد عثمان به ١٧١ رأى ١٨٧ ٧ - عمل ابن عوف و ابن مسعود بر خلاف حكم فقهي ٨ - سند خريداري پيغمبر ( ص ) سلمان فارسي را ٩ - عهدنامه پيغمبر ( ص ) براي برادرزاده و اقرباء سلمان فارسي ١٠ - سه گونه بودن تصرّفات نبيّ ١١ - منشأ اختلافات فقيهان ، به نظر ابن قيّم ١٢ - مسئله ١٧١ غسل ١٨٧
و ان استجاروا بكم فأجيروهم ، و ان أساؤا فاغفروا لهم ، و ان أسيء عليهم فامنعوا عنهم ، و لهم ان يعطوا من بيت مال المسلمين فى كلّ سنة مائتي حلَّة فى شهر رجب و مائة فى الأضحيّة ، فقد استحقّ سلمان ذلك منّا ، و لأنّ فضل سلمان على كثير من المؤمنين ، و انزل فى الوحي علىّ « انّ الجنّة إلى سلمان اشوق من سلمان إلى الجنّة » ، و هو ثقتى و امينى و تقىّ و نقىّ [ و ] ناصح رسول الله و المؤمنين و سلمان منّا اهل البيت .
« فلا يخالفنّ احد هذه الوصيّة فى ما أمرت ، من الحفظ و البرّ ، لأهل بيت سلمان و ذراريهم ، من اسلم منهم و من اقام على دينه .
« و من خالف هذه الوصيّة فقد خالف الله و رسوله ، و عليه اللَّعنة إلى يوم الدّين ، و من أكرمهم فقد اكرمنى ، و له عند الله الثّواب و من آذاهم فقد آذانى و انا خصمه يوم القيامة ، جزاؤه نار جهنّم و برئت منه ذمّتي ، و السّلام عليكم .
« و كتب علىّ بن ابى طالب به امر رسول الله فى رجب سنة تسع من الهجرة . و حضر ابو بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزّبير و عبد الرّحمن و سعد و سعيد و ابو ذر و عمّار و عيينة و بلال و المقداد و جماعة اخر من المؤمنين » « و از آن پس سلمان در خلافت عمر خطَّاب ، رضى الله عنه ، امير مدائن گشت و به جايگاه كسرى بنشست چنان كه گفته شود به جايگاه ، و اين عهد در دست فرزندان ايشان هنوز به جا است .
« و پس شنيدم از معتمدى معروف كه از جملهء ايشان يكى را به اشخاص ( احضار ) در عهد سلطان محمّد ( پسر ملك شاه ) ، رحمة الله عليه ، به اصفهان آوردند از شيراز به مبلغى مال و حوالتها كه بر وى بود پس از سلطان خلوت خواست و اين عهد كه ذكر كرده شد هم چنان بر اديم ، سلطان را داد تا بخواند و آن را ببوسيد و بگريست و اين مرد را بسيار چيز داد و به خانهء خويش باز فرستاد و آن را نسخت باز گرفت و اصل به جايگاه