ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٢٢٢ - ٧ - اوضاع عمومي در عهد دوم ١ - لزوم اطّلاع بر اوضاع عمومي براي فهم چگونگي ادوار فقه ٢ - حقيقت ١٧١ حكومت مردم بر مردم ١٨٧ در اسلام است ٣ - انطباق دو عصر از عهد دوم بر تمام زمان امويان و اوائل عباسيان
« أوصيكما بتقوى الله و لا تبغيا الدّنيا و ان بغتكما . . و قولا الحق و ارحما اليتيم و اعينا الضّائع و اصنعا للآخرة ، و كونا للظَّالم خصيما و للمظلوم ناصرا ، و اعملا بما فى كتاب الله ، و لا تأخذكما فى الله لومة لائم » پس از آن محمد حنفيه را خواست و از او پرسيد : آيا آن چه را به برادرانت وصيّت كردم شنيدى و بخاطر خويش نگه داشتى و به ياد سپردى ؟
محمد پاسخ را به اثبات آورد پس بوى گفت : ترا هم به آن چه ايشان را توصيه كردم وصيت مىكنم بعلاوه مىگويم از توقير و تعظيم برادرانت ، حسن و حسين كوتاهى مكن و در آن كوشا باش . آنگاه به ايشان نيز در بارهء رعايت جانب محمد سفارش و توصيه كرد و بعد از آن حسن را مخاطب ساخت و چنين گفت :
« أوصيك اى بنيّ بتقوى الله ، و اقام الصّلاة لوقتها و ايتاء الزّكاة عند محلَّها و حسن الوضوء ، فانّه لا صلاة الَّا بطهور » « و أوصيك بغفر الذّنوب و كظم الغيظ و صلة الرّحم و الحلم عن الجاهل و التّفقّه فى الدّين ، و التّشبّت فى الأمر ، و التّعاهد للقرآن ، و حسن الجوار ، و الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر ، و اجتناب الفواحش » از آن پس وصيّتنامه را نوشت [١] و بعد از آن
[١] طبرى اين وصيتنامه را هم نقل كرده كه چند جملهء از آن در اينجا ياد مىگردد : پس از شهادت به وحدانيت خدا و رسالت محمد بن عبد اللَّه كه در آغاز آورده شده وصيت را به حسن و همهء اهل و ولد متوجه ساخته و همه را بتقوى و ثبات و پايدارى بر اسلام و اعتصام به حبل الهى و اجتناب از اختلاف و افتراق دستور فرموده آنگاه چنين نوشته است : « اللَّه ، اللَّه ، فى الايتام اللَّه ، اللَّه ، فى جيرانكم اللَّه ، اللَّه ، فى القرآن اللَّه ، اللَّه ، فى الصلاة اللَّه ، اللَّه ، فى بيت ربكم اللَّه ، اللَّه فى الجهاد فى سبيل اللَّه بأموالكم و أنفسكم اللَّه ، اللَّه فى ذمة نبيكم فلا يظلمن بين اظهركم اللَّه ، اللَّه ، فى الفقراء و المساكين فأشركوهم فى معايشكم و قولوا للناس حسنا كما أمركم اللَّه و لا تتركوا الامر بالمعروف و النهى عن المنكر فيولى الامر شراركم و تعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الاثم و العدوان و اتقوا اللَّه ان اللَّه شديد العقاب . حفظكم اللَّه من اهل بيت و حفظ فيكم نبيكم . استودعكم اللَّه و اقرأ عليكم السلام و رحمة اللَّه » . ثم لم ينطق الا بلا إله الا اللَّه حتى قبض رضى اللَّه عنه »