ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٤٩٢ - ١٦ - عبد الله مالك بلقب شاهانشاه خوانده شده
< شعر > قد ارحنا و استرحنا من غدوّ و رواح و اتّصال به امير و وزير ذى سماح به عفاف و كفاف و قنوع و صلاح و جعلنا اليأس مفتاحا لأبواب النّجاح » < / شعر > . .
توفّى بهيت سنه ١٨١ ابن نديم در ترجمهء ابن مبارك اين مضمون را آورده است :
« به هنگام مراجعت از جهاد در سال يك صد و هشتاد و يك ( ١٨١ ) در هيت وفات يافته و از تأليفات او است :
١ - كتاب السّنن فى الفقه .
٢ - كتاب التفسير .
٣ - كتاب التاريخ .
٤ - كتاب الزهد .
٥ - كتاب البرّ و الصلة » .
ابو نعيم ، عبد الله بن مبارك را زير عنوان :
« و منهم السّخىّ الجواد ، الممهّد للمعاد ، المتزوّد من الوداد ، أليف القرآن و الحجّ و الجهاد ، جاد فساد ، و روجع فزاد ، ما له مشارك ، و فعله مبارك ، و قوله مبارك ، شاهانشاه عبد الله بن المبارك رضى الله تعالى عنه » آورده ( جلد سيم - از ص ١٦٢ ) آنگاه شرحى مفصل ، مشتمل بر حالات و كلمات و روايات او نقل كرده است .
از جمله در نقل از حالات او ، به اسناد از سفيان ثورى كه گفته است :
« لو جهدت جهدى ان اكون فى السّنة ثلاثة ايّام على ما عليه ابن المبارك لم اقدر » .
و به اسناد از محمد بن معتمر بن سليمان كه اين مضمون را گفته است : « پدر مرا پرسيدم كه فقيه عرب كيست ؟ گفت : سفيان ثورى . چون سفيان ثورى بمرد باز پرسيدم فقيه عرب كيست ؟ پاسخ داد : عبد الله بن مبارك » .