ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٢٦٨ - ٨ - عمر بن عبد العزيز ١ - فرمان عمر به ترك سبّ عليّ ( ع ) از خطبه ٢ - عدل و حقّ مردمرا بصلاح مي آورد نه تازيانه و شمشير ٣ - تقليد مردم از اعمال فرمانروايان ٤ - فساد حكومت بني اميه بگفته عمر بن عبد العزيز
مردم هميشه در كارها از قدرت و حكومت پيروى مىداشته و به گفتهء مشهور « النّاس على دين ملوكهم » رفتار مىكردهاند « در آداب و سنن و عادات و اخلاق و سير حتّى دين و ايمان هماره صاحبان زور و نفوذ و فرمانروايى و زمامدارى ، پيشوايان طبيعى يا قهرى و جبرى مردم مىبودهاند .
ابن اثير در كتاب « الكامل » ( جزء چهارم صفحه ١٣٧ ) چنين گفته است :
« . . و كان وليد بن عبد الملك صاحب بناء و اتّخاذ المصانع و الضّياع فكان النّاس يلتقون فى زمانه فيسأل بعضهم بعضا عن البناء .
« و كان سليمان بن عبد الملك صاحب طعام و نكاح فكان النّاس يسأل بعضهم بعضا عن النّكاح و الطَّعام [١] « و كان عمر بن عبد العزيز صاحب عبادة فكان النّاس يسأل بعضهم بعضا عن الخير : ما وردك اللَّيلة ؟ و كم تحفظ القرآن ؟ و كم تصوم من الشّهر ؟
عمر بن عبد العزيز در ماه رجب از يك صد و يك ( ١٠١ ) ، به سن چهل سالگى در گذشته و پس از وى يزيد پسر عبد الملك به امارت رسيده است .
[١] طبرى به جاى « عن النكاح و الطعام » جملهء « عن التزويج و الجوارى » و بعد از « كم تحفظ من القرآن » جمله هاى « و متى تختم ؟ و متى ختمت » را آورده است .