ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٢٤٧ - ٥ - عبد الملك ( ابن مروان ) ١ - خراب كردن حجّاج كعبه را به أمر عبد الملك و نشان بردگي نهادن او بر صحابه در مدينه ٢ - وصاياي عبد الملك بفرزندش ، وليد ٣ - نخستين كسي كه از ١٧١ امر به معروف ١٨٧ نهي كرده عبد الملك است همو گفته است هر كس او را به تقواي خدا بخواند گردنشرا مىزند
عبد الملك ، و كان قتله اوّل غدر فى الإسلام . فقال بعضهم :
< شعر > يا قوم لا تغلبوا عن رأيكم فلقد جرّبتم الغدر من ابناء مروانا امسوا و قد قتلوا عمراً و ما رشدوا يدعون غدرا بعبد الله ، كيسانا و يقتلون الرّجال البزل صاحية لكي يولَّوا امور النّاس ولدانا تلاعبوا بكتاب الله فاتّخذوا هواهم فى معاصى الله قرآنا » < / شعر > سيوطى در تاريخ الخلفاء ( صفحه ٢١٨ ) نقل كرد كه گفتهاند : عبد الملك پس از كشته شدن عبد الله زبير در سال هفتاد و پنج ( ٧٥ ) كه به مدينه رفته به منبر بر آمده و بعد از حمد و ثناء الهى چنين گفته است :
« امّا بعد فلست بالخليفة المستضعف ( يعنى عثمان ) و لا الخليفة المداهن ( يعنى معاوية ) و لا الخليفة المأفون ( يعنى يزيد ) . الا و انّ من كان قبلى من الخلفاء كانوا يأكلون و يطعمون من هذه الأموال الا و انّي لا اداوى ادواء هذه الامّة الَّا بالسّيف حتّى يستقيم لي قناتكم .
« تكلَّفوننا اعمال المهاجرين و لا تعملون مثل اعمالهم فلن تزداد الَّا عقوبة حتّى به حكم السّيف بيننا و بينكم .
« هذا عمرو بن سعيد قرابته قرابته و موضعه موضعه قال برأسه : هكذا فقلنا بأسيافنا : هكذا . الا و انّا نحمل لكم كلّ شىء الَّا و ثوبا على امير او نصب راية .
الا و انّ الجامعة الَّتى جعلتها فى عنق عمرو بن سعيد عندى . و الله لا يفعل احد فعله الَّا جعلتها فى عنقه .
« و الله لا يامرنى احد بتقوى الله ، بعد مقامى هذا ، الَّا ضربت عنقه [١] »
[١] خصوص اين جمله اخير در بسيارى از كتب معتبره آورده شده از جمله در « الكامل » ( جزء چهارم صفحه ١٠٤ ) هم نقل گرديده است .