ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٢٠٨ - ٧ - اوضاع عمومي در عهد دوم ١ - لزوم اطّلاع بر اوضاع عمومي براي فهم چگونگي ادوار فقه ٢ - حقيقت ١٧١ حكومت مردم بر مردم ١٨٧ در اسلام است ٣ - انطباق دو عصر از عهد دوم بر تمام زمان امويان و اوائل عباسيان
از آنان را مىپرسيد دينت چيست ؟
او پاسخ مىداد :
« اشهد ان لا إله الَّا الله وحده لا شريك له و انّ محمدا عبده و رسوله ، و انّي بريء من الحروريّة » .
پس سمره فرمان مىداد او را جلو بر آنند و گردنش را بزنند تا بيست و اندى مرد بدين گونه كشته شدند » و هم طبرى در همان جزء و همان صفحه ( جزء چهارم صفحه ١٧٦ ) به اسناد از عوف چنين آورده است :
« اقبل سمرة من المدينة فلمّا كان عند دور بنى اسد خرج رجل من بعض ازقّتهم ففجأ اوائل الخيل فحمل عليه رجل من القوم فاوجره الحربة . ثمّ مضت الخيل فأتى عليه سمرة بن جندب ، و هو متشحّط فى دمه ، فقال : ما هذا ؟
قيل : اصابته اوائل خيل الأمير . قال : اذا سمعتم بنا قد ركبنا فاتّقوا اسنّتنا ! » « مات زياد و على البصرة سمرة بن جندب خليفة له . . و اقرّ معاوية ، سمرة بعد زياد ستّة اشهر ثمّ عزله فقال سمرة :
« لعن الله معاوية ! و الله لو اطعت الله كما اطعت معاوية ما عذّبنى ابدا ! » سمره همان صحابى بى ادب و لجوج است كه ابو جعفر اسكافى در كتاب « التفضيل » ( بنقل عزّ الدين بن ابى الحديد ) مضمون زير را در بارهء او گفته است :
« روايت است كه معاويه خواست صد هزار درهم به سمرة بن جندب بدهد كه او بگويد آيهء * ( « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُه فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ الله عَلى ما فِي قَلْبِه وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ ) * [١] در حقّ على ( ع ) و آيهء
[١] آيهء ٢٠٢ از سورهء البقره . در تفسير جلالين بعد از كلمهء * ( « أَلَدُّ الْخِصامِ » چنين آمده است : « شديد الخصومة لك و لأتباعك لعدوانه لك ، و هو الاخنس بن شريق ، كان منافقا حلو الكلام ، للنبي صلَّى اللَّه عليه و سلَّم ، يحلف انه مؤمن به و محب له فيدنى مجلسه فأكذبه اللَّه فى ذلك . و مر بزرع و حمر لبعض المسلمين فاحرقه و عقرها ليلا »