ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ١٤٤ - ٧ - اوضاع عمومي در عهد دوم ١ - لزوم اطّلاع بر اوضاع عمومي براي فهم چگونگي ادوار فقه ٢ - حقيقت ١٧١ حكومت مردم بر مردم ١٨٧ در اسلام است ٣ - انطباق دو عصر از عهد دوم بر تمام زمان امويان و اوائل عباسيان
« امّا بعد فإنّي و الله ما وليتها بمحبّة علمتها منكم و لا مسرّة بولايتى و لكنّي جالدتكم بسيفى و هذا مجالدة .
و لقد رضت لكم نفسى على عمل ابن ابى قحافة و اردتها على عمل عمر فنفرت من ذلك نفارا شديدا و اردتها على سنيّات عثمان فابت علىّ .
« فسلكت بها طريقا لي و لكم فيها منفعة : مؤاكلة حسنة و مشاربة جميلة . فإن لم تجدونى خير كم فإنّي خير لكم ولاية .
« و الله لا احمل السّيف على من لا سيف له . . و ان لم تجدونى اقوم بحقّكم كلَّه فاقبلوا منّي بعضه ، فإن اتاكم منّي خير فأقبلوه ، فإنّ السّيل اذا جاد يثرى و ان قلّ يغنى . . » .
باز هم ابن عبد ربّه از قحذمى نقل كرده كه چون معاويه به مدينه رفت به منبر بر آمده و چنين گفته است :
« أيّها النّاس انّ أبا بكر لم يرد الدّنيا و لم يرده و امّا عمر فارادته الدّنيا و لم يرده و امّا عثمان فنال منها و نالت منه . و امّا انا فمالت بى و ملت بها و انا البنها فهى امّى ! و انا ابنها : فإن لم تجدونى خيركم فانا خير لكم ! » و آنگاه از منبر به زير آمده است .
ابن ابى الحديد ، در شرح خود بر نهج البلاغه ، ( جلد اوّل - جزء چهارم - ذيل ذكر اسامى برخى از منحرفان از على ( ع ) بنقل از كتاب المثالب ، تاليف ابو عبيده ( متوفى به سال دويست و ده - ٢١٠ - ) ، بروايت از واقدى ( متوفى به سال دويست و هفت ٢٠٧ ) ، اين مضمون را آورده است :
« معاويه پس از صلح با حسن بن على و اجتماع مردم بر او چون از عراق به شام باز گشت خطبه القاء كرد و گفت :
« أيّها النّاس انّ رسول الله قال لي انّك ستلي الخلافة من بعدى