بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٦ - أما الآيات
زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَ ارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ [١].
وهذه الآية تبيّن أن من الأمور وأشكال الأعمال المفترضة في فريضة عمارة المسجد الحرام ورعاية الحجيج.
٦- هو القيام بإسكان المجاورين والمقيمين لاسيما الصالحين.
٧- إنشاء عمران المدينة السكنية لأن ذلك يوطّأ ويمهد لرعاية الزائرين والحجاج.
٨- إضافة إلى إقامة الصلاة فإنها من مقومات عمارة المسجد الحرام.
٩- تسهيل مجيء الزائرين.
١٠- توفير تموين الطعام للمجاورين والزائرين فيحصل بذلك عمارة البلد.
الآية الرابعة: قوله تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً [٢].
وتفيد الآية الكريمة:
١١- تشعير البيت الحرام من قبل ربّ العالمين سبحانه وتعالى
[١] إبراهيم: ٣٧.
[٢] آل عمران: ٩٧، ٩٦.