بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٢ - زيارة الحسين (ع) في حالة الخوف
الوقت قرّت عينه. الحديث [١].
- وأجواب: جمع جوبة، والجوب جمع قطعة القِطع، والجوبة الفجوة بين البيوت والفرجة بين السحاب والجبال، ولعلّ مراده (ع)، أي أن بين كل فرج وآخر انقطاع وتخلل شدة، أو بين كل شدة وشدة انقطاع وفرج فلا يتصل بعضه ببعض.
٢١- ما رواه في محسنة عبد الله بن حماد البصري عن أبي عبد الله (ع)، قال: قال لي: إن عندكم (أو قال: في قربكم) لفضيلة ما أوتي أحد مثلها، وما أحسبكم تعرفونها كنه معرفتها، ولا تحافظون عليها ولا على القيام بها، وإن لها لأهلًا خاصة قد سُمّوا لها، وأُعطوها بلا حولٍ منهم ولا قوة، إلّا ما كان من صنع الله لهم، وسعادة حباهم الله بها ورحمة ورأفة وتقدّم. قلت: جعلت فداك، وما هذا الذي وصفته ولم تسمّه؟ قال: زيارة جدّي الحسين بن علي .... إلى أن قال (ع): لا يأتيه إلّا من امتحن الله قلبه للإيمان وعرّفه حقنا، فقلت له: جعلت فداك، قد كنت آتيه حتى بُليت بالسلطان وفي حفظ أموالهم، وأنا عندهم مشهور، فتركت للتقية إتيانه وأنا أعرف ما في إتيانه من الخير، فقال: هل تدري ما فضل من أتاه، وما له عندنا من جزيل الخير، فقلت: لا، فقال: أما الفضل فيباهيه ملائكة السماء وأما ما له عندنا فالترحّم عليه كل صباح ومساء. الحديث [٢].
ثم قال (ع): بلغني أن قوماً يأتونه من نواحي الكوفة وناساً من
[١] كامل الزيارات/ باب ١٠٨/ ح ٥.
[٢] كامل الزيارات/ باب ١٠٨/ ح ١.