شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٢٣ - ك
أي علانيةً ، قال النابغة [١] :
|
فقد جزتكم بنو ذبيان ضاحيةً |
|
حقّاً يقيناً ككيل الصاع بالصاع |
وقال [٢] :
عمِّي الذي منع الدينار ضاحيةً
وضاحية كل بلدٍ : ناحيته البارزة.
يقال : هم ينزلون الضواحي : أي أطراف البلاد ، قال لبيد [٣] :
|
فما شجراتِ عيصك في قريشٍ |
|
بعشَّاتِ الفروعِ ولا ضواحي |
العَشَّة : دقيقة القضبان ، يريد توسَّطه في قريش.
وضواحي الحي : نواحيه ، قال لبيد [٤] :
|
فَهَرَمْنا لهما في داثِرٍ |
|
لضواحيه نشيش بالبَلَلْ |
[١]البيت له في اللسان ( ضحا ) بقافية مختلفة ، وروايته :
|
فقد جزتكم بنو ذبيان ضاحية |
|
حقّا يقينا ، ولما يأتنا الصدر |
والبيت ليس في ديوانه ـ طبعة دار الكتاب العربي ـ لا في قافية الراء ولا العين.
[٢]ليس في ديوانه وجاء في اللسان ( ضحا ) : « فعل ذلك الأمر ضاحيةً ، أي : علانية ، قال الشاعر :
|
عمي الذي منع الدينار ضاحية |
|
دينار نخة كلب وهو مشهود |
وفعلت الأمر ضاحية ، أي : ظاهراً بينا ، وقال النابغة :
فقد جزتكم ... البيت
البيت وأما قوله في البيت :
عمي الذي منع الدينار ضاحية
فمعناه أنه منعه نهارا جهارا ... ». والضمير في قوله : « وأما قوله في البيت » فيبدو أنه عائد على النابغة ، وقد لا يكون كذلك ، والمراد : وأما قوله ... أي قول الشاعر كائناً من كان.
وقال في ( نخخ ) : « والنَّخَّة بالفتح : أن يأخذ المصدق ديناراً لنفسه بعد فراغه من الصدقة ، قال : عمي الذي .. » وأورد البيت دون عزو. وكلب ، هي : القبيلة المعروفة ، أي أنه طوعها.
[٣]ليس البيت للبيد ، وإِنما هو لجرير من قصيدة له في مدح عبد الملك بن مروان ، ديوانه : (٧٨).
[٤]ديوان لبيد : (١٤٣) ، واللسان ( ضحا ).