شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٩٥ - ن
[ شَدَنَ ] الغزالُ شُدوناً : إِذا قوي واستغنى عن أمه : فهو شادن. قال بعضهم : ويقال أيضاً : شَدَنَ المُهْرُ : إِذا صلح وقوي ، فإِذا أفْرد الشادنُ فهو ولد الظبية لا غير.
[ شَدَا ] : الشادي : الذي يجمع شيئاً من العلم ، ومصدرُه الشَّدْوُ.
[ شَدَخَ ] : الشَّدْخ : كَسْرُ الشيءِ الأجوفِ ، يقال : شدخ رأسه.
والشَّدَّاخ : لَقَبُ يعمَر بن عوف الليثي ، من كنانة ، لأنه شدخ الدماء التي كانت بين خزاعة وكنانة : أي أبطلها ؛ وكان من حكماء العرب [١]. قال فيه الشاعر :
|
إِذا خطرتْ بنو الشَّدّاخ حولي |
|
ومَدَّ البحر من ليثِ بن بَكْرِ |
[ شَدَه ] : شُدِه الرجلُ شَدْهاً ، فهو مشدوه : إِذا شُغل ، وقيل : إِذا تحيَّر.
ويقال : إِن الشَّدْه أيضاً : مثل الشَّدْخ.
يقال : شَدَهَ رأسَه.
[ شَدِفَ ] : قال بعضهم : الشَّدَف : المَرَح ، يقال : شَدِفَ الفَرَسُ ، فهو أشدف.
[١]وهو جاهلي مجهول الوفاة إِلا أنه في عهد قُصَي. قيل : إِنه ساوى بين دماء قريش وخزاعة وقَضَى بالبيت لخزاعة ، والأشهر أنه أبطل دماء خزاعة وقضى بالبيت لقريش ، انظر تاريخ الطبري : ( ٢ / ٢٥٤ ـ ٢٦٠ ). وانظر اليعقوبي : ( ١ / ١٩٧ ).